فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7735 من 82138

اللّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنثَى وَمَا تَغِيضُ الأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَيْءٍ

ـ [عبدالله شفيق السرحي] ــــــــ [14 - 07 - 09, 01:13 م] ـ

بسم الله الرحمن ا لرحيم

يقول الله عزو جل في سورة الرعد

اللّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنثَى وَمَا تَغِيضُ الأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِندَهُ بِمِقْدَارٍ 8الرعد

قال الإمام البغوي رحمه الله تعالى ج3 ص5: الله يعلم ما تحمل كل أنثى من ذكر أو أنثى سوى الخلق أو ناقص الخلق , واحدا أو إثنين أو أكثر

وما تغيض الأرحام وماتنقص وما تزداد

قال أهل التفسير: غيض الأرحام الحيض على الحمل , فإذا حاضت الحامل كان نقصانا في الولد لأن دم

الحيض غذاء الولد في الرحم فإذا أهرقت ا لدم ينقض الغذاء فينقص الولد , وإذا لم تحض يزداد الولد ويتم

فالنقصان نقصان خلقه الولد بخروج الدم , والزيادة تمام خلقه باستمساك الدم

وقيل: إذا حاضت ينتقص مدة الغذاء وتزداد مدة الحمل حتى تستكمل تسعة أشهر طاهرا

فإن ر أت خمسة أيام دما وضعت لتسعة أشهر وخمسة أيام فالنقصان في الغذاء والزيادة في المدة

السؤال هو: هل هذا التفسير صدقه العلم الحديث

أو بعبارة أخري هل هذا التفسير له حظ من الصحة أو لا

بارك الله في الجميع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت