فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2847 من 82138

ـ [دكتورة أمل] ــــــــ [23 - 05 - 07, 01:37 م] ـ

أورد ابن كثير في تفسير سورة الحج آية 25 (ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم) حديثًا لابن عمر أنه أتى عبد الله بن الزبير فقال:ياابن الزبير إياك والإلحاد في حرم الله فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إنه سيلحد فيه رجل من قريش،لو توزن ذنوبه بذنوب الثقلين لرجحت فانظر لا تكن هو"ما صحة هذا الحديث ومن المقصود بهذا الرجل،وهل خرج أم أنه سيخرج في آخر الزمان؟

ـ [أبو أنس السندي] ــــــــ [23 - 05 - 07, 01:55 م] ـ

لعل هذه المشاركة تفيد

من الشاملة

2462 -"يحلها - يعني: مكة - و يحل به - يعني: الحرم المكي - رجل من قريش، لو وزنت"

ذنوبه بذنوب الثقلين لوزنتها"."

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"5/ 593:

أخرجه أحمد (2/ 196 و 219) : حدثنا هاشم حدثنا إسحاق - يعني ابن سعيد -

حدثنا سعيد بن عمرو قال:"أتى عبد الله بن عمرو ابن الزبير، و هو جالس"

في الحجر، فقال: يا ابن الزبير! إياك و الإلحاد في حرم الله، فإني أشهد

لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (فذكره) . قال: فانظر أن لا تكون

هو يا ابن عمرو! فإنك قد قرأت الكتب و صحبت الرسول صلى الله عليه وسلم، فإني

أشهدك أن هذا وجهي إلى الشام مجاهدا". قلت: و هذا إسناد صحيح على شرط"

الشيخين، و هاشم هو ابن القاسم أبو النضر، و قد توبع، فقال الإمام أحمد(2

/ 136): حدثنا محمد بن كناسة حدثنا إسحاق بن سعيد عن أبيه قال:"أتى عبد"

الله بن عمر عبد الله بن الزبير، فقال: ..."فذكره نحوه دون قوله:"فإنك

قد قرأت الكتب ...". كذا قال"ابن عمر"، و في"مسنده"أورده الإمام أحمد"

و لعله من أوهام ابن كناسة، فإنه مع ثقته قد قال فيه أبو حاتم:"يكتب حديثه"

و لا يحتج به". و قال الهيثمي (3: 285) في الطريق الأولى:"رواه أحمد و

رجاله رجال الصحيح". و قال في الأخرى:"رواه أحمد و رجاله ثقات". و ذكره"

من حديث ابن عمرو أيضا بلفظ:"يلحد رجل بمكة يقال له: عبد الله، عليه نصف"

عذاب العالم". و قال:"رواه البزار، و فيه محمد بن كثير الصنعاني، وثقه

صالح بن محمد و ابن سعد و ابن حبان، و ضعفه أحمد". و قال الحافظ في الصنعاني"

هذا:"صدوق، كثير الغلط". لكن له شاهد يرويه يعقوب عن جعفر بن أبي المغيرة

عن ابن أبزى عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: قال له عبد الله بن الزبير

حين حصر: إن عندي نجائب قد أعددتها لك، فهل لك أن تحول إلى مكة، فيأتيك من

أراد أن يأتيك؟ قال: لا، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:""

يلحد بمكة كبش من قريش اسمه عبد الله، عليه مثل نصف أوزار الناس". أخرجه"

أحمد (1/ 64) و رجاله ثقات كما قال الهيثمي، لكن جعفرا هذا - و هو ابن أبي

المغيرة الخزاعي القمي - و يعقوب - و هو ابن عبد الله القمي - كلاهما قال

الحافظ فيهما:"صدوق يهم". فالحديث حسن بلفظ البزار، صحيح بلفظ أحمد.

ـ [أبو أنس السندي] ــــــــ [23 - 05 - 07, 01:59 م] ـ

مسند أحمد بن حنبل - (ج 2 / ص 196 ترقيم الشاملة)

6847 - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو النضر حدثني إسحاق بن سعيد ثنا سعيد بن عمرو عن عبد الله بن عمرو قال أشهد بالله لسمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: يحلها ويحل به رجل من قريش لو وزنت ذنوبه بذنوب الثقلين لوزنتها

تعليق شعيب الأرنؤوط: رجاله ثقات رجال الشيخين لكن رفعه كما قال ابن كثير في النهاية قد يكون غلطا وإنما هو من كلام عبد الله بن عمرو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت