ـ [أهل الحديث] ــــــــ [19 - 01 - 06, 09:19 ص] ـ
ملتقى أهل الحديث > منتدى العلوم الشرعية التخصصي > العلاقة الصوتية بين الضاد والظاء
تسجيل الدخول View Full Version: العلاقة الصوتية بين الضاد والظاء
إسلام معروف13 - 09 - 2005, 02:50 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
سؤال من /
السيد عبد الفتاح السيد سلامة
(عضو رابطة القراء العامة بالقاهرة)
إلى
السادة / رؤساء لجان مراجعة المصحف الشريف بالأزهر الشريف ووزارة الأوقاف المصرية وجميع لجان المراجعة في البلاد الإسلامية والعربية
السؤال الأول والأخير:
هل مراجعة المصحف الشريف مراجعة خطية فقط؟
أم خطية وصوتية معًا؟
بماذا تفسرون. عللوا. اذكروا السبب. لماذا؟
(حرف. الضاد المسموع الآن على ألسنة القراء في الإذاعة المصرية والإذاعات العربية والإسلامية وأئمة المساجد في مصر والحرمين الشريفين في مكة والمدينة {إلا من رحم الله، وقليل ما هم} يخرج من طرف اللسان مع أصول الثنايا العليا من نفس مخرج الدال والتاء والطاء {أدْ ـ أضْ} شديدة: أي لا يمكن جريان صوتها حال إسكانها مع أن مخرجها الصحيح أنها من حافة اللسان من أمام الأضراس، مستطيلة،. رخوة.: أي يمكن جريان صوتها حال إسكانها {أسْ ـ أشْ} ، لأن الحروف الشديدة ثمانية هي: {أجد، قط، بكت} "الهمزة والجيم. إلخ"، والحروف التي بين الشدة والرخاوة خمس هي:(لنْ عمرْ) والله الموفق.
(وجزى الله خيرا كل من ساهم في الإجابة على هذا السؤال)
### أخي الكريم موضوع مخرج الضاد أخذ أكبر من حجمه، وسبق نقاشه في الملتقى مرارا، وأنت نفسك وفقك الله لك في الملتقى 15 موضوعا أنزلتها كلها عن الضاد، ومعظم ما فيها مكرر، وكان بالإمكان إضافة ما يستجد لديك على نفس المواضيع السابقة، ولا يصح أن يفرغ طالب العلم نفسه لمسألة واحدة من مسائل العلم، ولا أن يتعصب لرأيه ويسفه غيره من الأقوال المعتبرة، فرجاءً استعمل محركات البحث، وأضف مالديك إن كان فيه شيء جديد على الموضوعات السابقة، وجزاكم الله خيرًا
المشرف
إسلام معروف13 - 09 - 2005, 03:01 AM
( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم ِ)
ـــــــــــــ
(الدّين النصيحة)
مقدمة
الحمدُ لله الذي شرح صدور عباده المؤمنين برحمته وأضاء عقول الموحدين بحكمته، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وسلم تسليمًا كثيرًا وبعد:
فهذه كلمة لابد منها تبرئة للذمة ونصيحة للأئمة قصدي منها تصحيح صلاة الأمة.
يقول الله تبارك وتعالى (إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا) (الأحزاب: 72) .
هكذا أراد الله واقتضت مشيئته أن تكون هاتان الصفتان الظلم والجهل هما منشأ كل إنسان غير أن الله تبارك وتعالى أدرك هذا الإنسان برحمته وحكمته فجعل لهذا الإنسان عقلًا ليستعين به على محو هاتين الصفتين المذمومتين فيمحو الظلم بالعدل ويمحو الجهل بالعلم وعلى قدر توفيق الله تبارك وتعالى للعبد في استخدام ذلك العقل في محو هاتين الصفتين يكون كماله أو نقصانه.
(الموضوع)
قول النبي صلى الله عليه وسلم (يؤم القوم أقرؤهم) فمن هو القارئ؟ ومن هو الأمي؟
من المعلوم أن:
القارئ لغة هو: من يقرأ ويكتب.
والأمي لغة هو: من لا يقرأ ولا يكتب.
أما اصطلاحًا عند الفقهاء فالأمر يختلف:
ـــــــــــــــــــــــــ
فالقارئ هو: من يحسن الفاتحة وإن كان لا يقرأ ولا يكتب.
والأمي هو: من لا يحسن الفاتحة وإن كان يقرأ ويكتب.
ولكل منهما أحكام تخصه. سنوضحها بعون الله تعالى.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)