ـ [العنبري] ــــــــ [25 - 06 - 05, 02:11 م] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مشايخنا الكرام
أدرس مسألة حكم القراءة في الصلاة بقراءة خارجة عن مصحف عثمان وقد أشكلت علي هذ المصطلحات وهي:
أنزل القرآن على سبعة أحرف، ما المراد بسبعة أحرف؟
مصحف عثمان يشمل سبع أو عشر قراءات، ما الفرق بين هذه القراءات وبين الأحرف السبعة؟
من يتكرم بإيضاحها
جزاكم الله خيرًا.
ـ [سيف 1] ــــــــ [25 - 06 - 05, 05:13 م] ـ
هل الأحرف السبعة هي القراءات ومسائل أخرى
ـ [سيف 1] ــــــــ [25 - 06 - 05, 05:17 م] ـ
نقل لقول ابن الجزري في (السبعة أحرف)
قيم جدا
ـ [أم حذيفة] ــــــــ [19 - 08 - 10, 04:57 م] ـ
هل الأحرف السبعة هي القراءات ومسائل أخرى
احسن الله اليكم الرابط لا يعمل
ـ [الزهراء المغربية] ــــــــ [19 - 08 - 10, 05:34 م] ـ
شرح معنى الأحرف السبعة
وأختلف فيها العلماء إختلافًا كثيرا وذهبوا فيه إلى مذاهب شتى فبعضهم من ذكر أنها (( لغات القبائل - وبعضهم ذكر أنها -اللهجات وما إلى ذلك ) )
ولكن الراجح من هذه المذاهب
هو ماذهب إليه الإمام الرازي رحمة الله عليه فقال: المراد بهذة الأحرف الأوجه التي يقع بها التغاير والإختلاف
والأوجه التي تقع بها التغاير والإختلاف لاتخرج عن سبعة أوجه
الوجه الأول:إختلاف الأسماء في الإفراد والتثنيه والجمع
وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ [البقرة: 184]
-بعض القراء قرأ (مسكين) بالإفراد.
-والبعض الآخر قرأ) مساكين) بالجمع.
فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ [الحجرات: 10]
-قرأها جماعة (فأصلحوا بين إخوتكم)
وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ [سبأ: 37]
-قرأها جماعة (وهم في الغرفة آمنون)
تابع الوجه الأول:ويدخل فيه إختلاف الأسماء في التذكير والتأنيث
مثل قوله تعالى: {الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ} [النحل: 28]
قرأ بعضهم (الذين يتوفاهم الملائكة)
إذن النوع الأول من الأوجة الذي يقع فيها التغاير والإختلاف
هو إختلاف الأسماء في الإفراد والتثنيه والجمع ويدخل معه إختلاف الأسماء في التذكير والتأنيث.
النوع الثاني:: إختلاف تصريف الأفعال من ماض ومضارع وأمر
نحو قوله تعالى وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ [البقرة: 158]
قرأ بعضهم (ومن يَطَّوَّعْ خيرا فإن الله شاكر عليم)
فاختلف الفعل (ومن تطوع) في صيغة الماضي, (ومن يطوع) في صيغة المضارع
قوله تعالى:فَنُجِّيَ مَن نَّشَاء [يوسف: 110]
قرأ بعضهم (فننجي من نشاء)
النوع الثالث: إختلاف وجوه الإعراب
وَلاَ تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ [البقرة: 119]
-قرأ بعضهم (ولا تَسأل عن أصحاب الجحيم) وهي قراءة الإمام نافع
الوجه الرابع: الإختلاف بالنقص والزيادة
كمن يقرأ في قول الله عز وجل:وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ [آل عمران: 133]
قرأ بعضهم بحذف الواو قال (سَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ) هذا اختلاف في الزيادة والنقصان.
الوجة الخامس: الإختلاف بالتقديم والتأخير
فَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخْرِجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُواْ وَقُتِلُواْ [آل عمران: 195]
قرأ بعضهم (وقتلوا وقاتلوا)
النوع السادس: الإختلاف بالإبدال
كمن يقرأ في قول الله عز وجل:هُنَالِكَ تَبْلُو كُلُّ نَفْسٍ مَّا أَسْلَفَتْ [يونس: 30]
قرأ بعضهم بالتاء بدلًا من الباء فقال:: هنالك تتلوا كل نفس ما أسلفت)
السابع: الإختلاف في اللهجات
كالفتح والإمالة والاظهار والادغام التسهيل والتحقيق التفخيم والترقيق وهكذا
ويدخل مع هذا النوع الكلمات التي أختلفت فيها لغة القبائل
نحو قوله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ}
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)