ـ [ابوفهد النجدي] ــــــــ [07 - 09 - 04, 12:39 ص] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آلة وصحبة اجمعين ..
فقد اطلعت على كتاب الشيخ الفاضل / عبد العزيز بن عبد الفتاح قارئ حفظه الله تعالى وهو رئيس اللجنة المشرفة على طباعة المصحف الشريف في مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف في المدينة المنورة سابقا .. الموسوم ب (( قواعد التجويد على رواية حفص عن عاصم بن ابي النجود ) )..
قال في ص 21 مانصه:
فابن جرير رحمه الله روى في كتابة واحدًا وعشرين قراءة.
وكذلك فعل أبو عبيدة القاسم بن سلام في كتابة القراءات.
واسماعيل بن إسحاق القاضي صاحب قالون .. وغيرهم.
يقول مكي بن أبي طالب القيسي في كتابة الإبانة: وقد ذكرنا الناس من الأئمة في كتبهم أكثر من سبعين ممن هو أعلى رتبة وأجل قدرنا من هؤلاء السبعة.
أما القراءُ السبعة فكان أول من اختارهم واقتصر عليهم في كتابة أبو بكر بن مجاهد في القرن الرابع الهجرى ولذلك يوصف بأنه (مسبع السبعه) , وتبعه في ذلك أبو عمرو الدانى , والشاطبي , وغيرهما , وإما كان اختيار ابن مجاهد وغيره لهؤلاء القراء بقصد التيسيرعلى الأمة , فإنهم لما رأوا الهمم قصرت والأفهام عجزت عن استيعاب طرق القراءات كلها , فنظرو في أئمة القراء وأكثرهم ضبطا وإتقانا, واختاروا منهم هؤلاء , وابن مجاهد إنما جعلهم سبعه ليزافق عدد مصاحف عثمان رضي الله عنهم ..
وقد سبق في صفحة 20 وقال:
_ موافقة القراءة لخط المصاحف العثمانية ورسمها ولو تقديرا ..
فإن لم يحتملها الرسم اعتبرت القراءة شاذة وإن صح سندها , فلا يقرأبها القر آنبها:
_ ان توافق وجها من العربية ..
فإذا تأملت هذه الشروط , فاعلم أن كل قراءة تعرض عليها فإن تحققت فيها الشروط فيها فهى قرآن ثابت عن النبي صلى الله علية وسلم ,وهي مما تضمنه مصحف عثمان واجمع علية الصحابة , فيقرأ بها بلا خلاف , ولا يجوز انكارها او ردها , ومن هذا يتبين لك ان لا تحديد في الأصل لعدد القراءات أو أعيان القراء الذين يُقرأ بروايتهم , ولذلك كان كثير من علماء السلف يقرأ بقراءات تثبت عندهم من غير طريق هؤلاء السبعة المشهورين , ولم يلتزموا في عدد الرواة بسبعة ولا سبعين.
هذا هو كلام الشيخ .. فهل لمشايخنا الفضلاء توضيح لكلامه .. وانا لما قرأته كان عقلي ان يطير ووقف شعر رأسي .. فهل يوجد غير القراءات التي نعرفها التي هي كما قال علماءنا عشرة قراءات يقرأ بها في الصلاة واربعة شاذة لا يقرأ بها في الصلاة المجموع (14) قراءة .. (هل القراءات الشاذة يتعبد بتلاوتها) .. وهل يوجد اكثر من سبعين قراءاة للقرآن كما ذكر الشيخ؟؟؟!!!! وهذا مما قد يحتج به الرافضه في ان السلف او الصحابة قد ضيعو القراءات الواردة في القراءات وان الأفهام تعجز؟ وهناك من يحفظ جميع القراءات الموجودة عندنا وكذلك احاديث نبوية ولم تقصر همته ولم يعجز فهمه؟؟؟
... وما معنى حديث النبي صلى الله علية وسلم (( انزل القرآن على سبعة احرف ) )..
اخوكم ومحبكم
ابو فهد
ـ [أبو غازي] ــــــــ [07 - 09 - 04, 02:06 ص] ـ
أخي الكريم ...
لعل الإخوة الفضلاء والمشايخ يفيدونك بهذا ..
ولكن إذا أردت أن تستزيد من هذا الموضوع فعندك ملتقى أهل التفسير.
وهذا عنوانه: www.tafsir.org
ـ [أبو خالد السلمي] ــــــــ [07 - 09 - 04, 03:42 ص] ـ
أخي الكريم
سبق أن سأل أحد الفضلاء سؤالا مشابهًا، وأجبته عبر هذا الملتقى المبارك بالجواب التالي والذي أرجو أن يكون فيه حل الإشكال الذي لديك:
لقد كان العمل خلال القرون الثلاثة المفضلة على أن من قرأ على شيخ واحد اتبعه في اختياره لأن القراءة سنة متبعة ليس فيها مجال للرأي، ومن قرأ على أكثر من شيخ بقراءات مختلفة فإنه إما أن يتبع أحدهم، وإما أن يؤلف لنفسه قراءة يختارها من بين ما قرأ به على مشايخه، ولم تكن الاختيارات محصورة في اختيارات القراء السبعة ورواتهم، بدليل أن أبا جعفر الطبري المتوفى سنة 310 كان له اختيار جمعه من بين 22 قراءة قرأ بها وضمنها في كتابه القراءات، وكان من بين تلاميذ الطبري الذين قرؤوا عليه باختياره هذا ابن مجاهد نفسه (مسبع السبعة) ، وفي القرون الأولى كانت الاختيارات عديدة فأبو حاتم السجستاني روى 24 قراءة منها 4 من القراءات السبع و20 قراءة أخرى، وبعد هؤلاء روى الإمام الهذلي في كتابه الكامل 50 قراءة، وكل هذه القراءات لا تخرج عن الأحرف السبعة، فعملية الاختيارات مثل التوافيق والتباديل في الرياضيات، فمثلا لو كان في الآية ثلاث كلمات كل كلمة ثبت فيها عن النبي صلى الله عليه وسلم 3 أوجه في قراءتها، فبالتالي هذه الآية تحتمل أن تقرأ بـ 27 قراءة حاصل ضرب 3×3×3، والذي حصل [لحكمة يعلمها الله] أن ابن مجاهد وهو شيخ قراء زمانه وهو تلميذ الطبري وشيخ الدارقطني ألف كتابا اقتصر فيه على سبع قراءات كانت وجهة نظره أنها أرجح القراءات وكان تأليفه لهذا الكتاب سنة 300 هـ بالضبط [سبحان الله كأن لهذه السنة سرا معينا في انتهاء عصر المتقدمين في القراءات كما انتهى في الحديث] فعكف تلاميذه على كتابه وقصرت الهمم، وحصل مثل ما حصل من الاقتصار على المذاهب الأربعة، ومثل ما حصل في كتب السنة، أنك لا يصح بعد عصر التدوين أن تخلط رواية كتاب برواية كتاب آخر فتؤلف رواية من بين مجموع روايات الكتب، فكذلك في القرآن منع الأئمة التركيب بمعنى خلط الروايات بعضها ببعض، وإن كان المحققون على أنه يكره ولا يليق بالعالم ولكنه لا يمتنع ولكن بشرط ألا يركّب بكيفية تخل باللغة مثل أن يقرأ (فتلقى آدم) بالرفع (من ربه كلمات) بالرفع أيضا، لأن الذين قرؤوا آدم بالرفع نصبوا كلمات والذين رفعوا كلمات نصبوا آدم، واشترطوا أيضا ألا يكون في مقام الرواية، فإذا قال إنه سيقرأ برواية حفص فليس له أن يقرأ (ملك يوم الدين) مثلا لأن حفصا قرأ (مالك) فتكون قد كذبت عليه
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)