ـ [أبو شهاب الأزهري] ــــــــ [23 - 04 - 09, 12:21 م] ـ
شكر الله لك أخي الكريم.
الفائدة رقم (4) :
قال تعالى: {وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ} (الأنعام: 1)
قال ابن جزي ـ رحمه الله ـ: (( وفي الآية ردٌ على المجوس في عبادتهم للنار وغيرها من الأنوار، وقولهم إن الخير من النور والشر من الظلمة؛ فإن المخلوق لا يكون إلهًا .... ) ).
ـ [احمد الدهشورى] ــــــــ [23 - 04 - 09, 05:47 م] ـ
شكر الله لك أخي الكريم.
الفائدة رقم (4) :
قال تعالى: {وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ} (الأنعام: 1)
قال ابن جزي ـ رحمه الله ـ: (( وفي الآية ردٌ على المجوس في عبادتهم للنار وغيرها من الأنوار، وقولهم إن الخير من النور والشر من الظلمة؛ فإن المخلوق لا يكون إلهًا .... ) ).
جزاك الله خيرًا،
أرجو إيضاح هذه النقطة.
ـ [سعد أبو إسحاق] ــــــــ [23 - 04 - 09, 10:27 م] ـ
جزاك الله خيرا
ـ [أبو شهاب الأزهري] ــــــــ [21 - 05 - 09, 06:24 م] ـ
حُذف
## المشرف ##
ـ [محمد بن يوسف] ــــــــ [21 - 05 - 09, 08:37 م] ـ
أخي الكريم (أبا شهاب الأزهري) ـ وفقه الله ـ
لقد كان لك مندوحة في توجيه الآية هذا التوجيه ـ بحمل لفظ الجلالة على معنى (المألوه) و (المعبود) ، وتعليق الجار والمجرور به ـ = بالنقل عن غير كتاب (تأويلات أهل السُّنّة) ، أو عدم الاكتفاء به ـ على الأقل ـ؛ ففي الكتاب ما فيه! ويكفي أنه لأبي منصور الماتريدي!
راجع: المحرر الوجيز 2/ 267، والبحر المحيط 4/ 77، والدر المصون 4/ 529، ومجموع الفتاوى 2/ 404، وتفسير ابن كثير 2/ 117، وبدائع التفسير (الجامع لتفسير الإمام ابن القيم) 3/ 140، وشرح الواسطية للشيخ ابن عثيمين 1/ 399.
ومما ينبغي إثباته والتنبيه عليه = قول الحافظ ابن كثير ـ رحمه الله تعالى ـ: (( اختلف مفسرو هذه الآية على أقوال، بعد اتفاقهم على إنكار قول الجهمية الأُوَل ـ تعالى عن قولهم علوًّا كبيرًا ـ بأنه في كل مكان؛ حيث حملوا الآية على ذلك ) )اهـ المراد منه.
وانظر مبحثًا نفيسًا ـ لا تكاد تجده في كتاب ـ في السفر النفيس الماتع: (الأثر العقدي في تعدد التوجيه الإعرابي لآيات القرآن الكريم: جمعًا ودراسة) ، تأليف: د. محمد بن عبد الله بن حمد السيف ـ حفظه الله وبارك فيه وجزاه خيرًا ـ: 797: 813/ 2، طـ دار التدمرية.