فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21250 من 82138

ـ [خباب الحمد] ــــــــ [05 - 08 - 07, 11:17 ص] ـ

اللهم احفظ الشيخ العلاَّمة حسام الدين عفانة

ـ [غيث أحمد] ــــــــ [05 - 08 - 07, 03:26 م] ـ

حُذف

## المشرف ##

ـ [أبو عمر المقدسي] ــــــــ [05 - 08 - 07, 05:10 م] ـ

الأخ المشرف

يقول غيث أحمد

أرى أن هذا"التدبر"-إن قبله الله- هو من"هدي"القرآن, ومن"نور"القرآن, وليس من"تعجيزه"حاشى لله!.

وهذه من هذيان صلاح أبو عرفة

وقال

هذا مربط الفرس, والبحث كله عن"الإعجاز"جملة وتفصيلًا, ومحورا ومدارا ..

فهل وجدت"الإعجاز"عن أحد أولئك العدول؟ , أليس القول بـ"الإعجاز"من"الإحداث"بعد أولئك العدول؟.

مختصر مفيد .."الإعجاز"برمته وجملته, محدث متكلّف!.

والله يقول الحق وهو يهدي السبيل. )) )

أقول:انظروا ايضا للمراء في الرابط

ثم انظروا إلى كلامه وسؤاله حول تسمية الصفات لله والعقيدة

وهي من ضلالات صلاح أبو عرفة

وقد قلتم فيها

أهل الحديث

مشرف تَارِيْخُ التَّسْجِيْلِ فِي الْمُلْتَقَى: 10 - 07 - 02

عَدَدُ مُشَارَكَاتِهِ وَرُدُوْدِهِ: 1,182

جزاكم الله خيرا على توضيحكم للأخ غيث أحمد

ويظهر أن الرجل عنده شبهات

ولذلك هرب هنا ولم يقر بالأحاديث التي فيها ذكر الصفة

فيخشى أن يكون ممن لايعتد بالسنة من المعتزلة أو العقلانيين

فلينته لذلك

أقول وهو هنا بدأ يدافع عن شيخه المبتدع

صلاح ابو عرفة

لا أنسى أن أشكره على ان اظهر نفسه

ففي بعض المواضيع رد من طلبة العلم على هذيانه

ـ [خالدعبدالرحمن] ــــــــ [05 - 08 - 07, 05:14 م] ـ

حُذف

## المشرف ##

ـ [أبو عمر المقدسي] ــــــــ [05 - 08 - 07, 06:43 م] ـ

اكتملت الشلة

خالدعبدالرحمن

عضو جديد تَارِيْخُ التَّسْجِيْلِ فِي الْمُلْتَقَى: 16 - 05 - 05

عَدَدُ مُشَارَكَاتِهِ وَرُدُوْدِهِ: 47

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

فهمت من كلام أخي غيث أنّ في استعمال مصطلح"الإعجاز"إشكالية.

فهو وكما أقرّ بذلك أخي أبو يحيى"محدث"بعد زمن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، .. ولكن ذهب أخونا أبو يحيى مذهبًا مختلفًا عندما قال عن كم الكلمات المحدثة في استعمالاتنا ..

فأن نستخدم المحدث من المصطلحات في شأن الحياة شيء وأن نستعمله في الدين شيء آخر ...

فـ (كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة) هذا في الدين وليس في أمور الدنيا أو حتى في الأمور التي تخدم الدين كمصطلح"أصول الدين"... وغيره.

بل إن في وجود كلمة (تسمية) أخرى في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم لذات المصطلح- إذا افترضنا ترادف المعنى، وذلك لا يكون- لهو أمر مريب ومستنكر، فمن يجرؤ على أن يبدل أو يستبدل كلمات الله الملك العظيم سبحانه؟!

فالله سبحانه يقول:"آية".. ويقول بعض الناس"معجزة"

هذا ما فهمته، و أرى فيه دعوة صالحة للعودة إلى كتاب الله وحديث نبيه صلى الله عليه وسلم حرفًا حرفًا، وكلمةً كلمة ..

أما قولك أخي أبا يحيى عن المعنى واللفظ، فقد استغربته! فكيف نفرق بين أهميتهما؟

فما قيمة اللفظ إن لم يؤد المعنى بوضوح ودقة؟!! بل هذا الوضوح والدقة هي ما يرفع تسمية فوق أخرى ابتداءً من علوم الدين وانتهاءً بعلوم الميكانيكا والآلات ..

و يظل بعد ذلك للمرتاب أو المحتار أن يرجع إلى معاني"إعجاز"و"عجز"في لسان القرآن واستخداماتها فيه، ثمّ في أقوال النبي صلى الله عليه وسلم، ومن ثمّ في لسان العرب فيجد هل ترادف معنى:"آية"أو"بينة"فتقوم مقامها أو تعلوها فتأخذ مكانها، أم هي وصف خاطيء لما سمّاه الله من قبل.

غيث أحمد

عضو نشيط تَارِيْخُ التَّسْجِيْلِ فِي الْمُلْتَقَى: 15 - 01 - 06

عَدَدُ مُشَارَكَاتِهِ وَرُدُوْدِهِ: 158

حتى لا يُظن أنني قبلت أو صدقت .. أكتب ردي الأخير خروجا من الجدل والمراء ..

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت