ـ [فارس الهميلاني] ــــــــ [05 - 08 - 07, 11:44 م] ـ
بارك الله فيك شيخنا الفاضل علما مفيدا وإماما نحريرا
ـ [المقدادي] ــــــــ [06 - 08 - 07, 03:09 ص] ـ
فائدة:
قال الحافظ ابن كثير رحمه الله في تفسيره لهذه الآية من سورة الانعام (( لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ(103)
وفي الكتب المتقدمة: إن الله تعالى قال لموسى لما سأل الرؤية: يا موسى، إنه لا يراني حي إلا مات، ولا يابس إلا تدهده. أي: تدعثر. وقال تعالى: {فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ} [الأعراف: 143] ونفي هذا الأثر الإدراك الخاص لا ينفي الرؤية يوم القيامة (6) يتجلى لعباده المؤمنين كما يشاء. فأما جلاله وعظمته على ما هو عليه -تعالى وتقدس وتنزه -فلا تدركه الأبصار؛ ولهذا كانت أم المؤمنين عائشة، رضي الله عنها، تثبت الرؤية في الدار الآخرة وتنفيها في الدنيا، وتحتج بهذه الآية: {لا تُدْرِكُهُ الأبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأبْصَارَ} فالذي نفته الإدراك الذي هو بمعنى رؤية العظمة والجلال على ما هو عليه، فإن ذلك غير ممكن للبشر، ولا للملائكة ولا لشيء.""
ـ [فارس الهميلاني] ــــــــ [06 - 08 - 07, 02:08 م] ـ
ولهذا كانت أم المؤمنين عائشة، رضي الله عنها، تثبت الرؤية في الدار الآخرة وتنفيها في الدنيا، و
نقل كالذهب وسؤالي هل ابن كثير اطلع على قول لها بإثبات الرؤية في الآخرة أم اجتهاد منه من خلال سبر الأقوال والتفحص في مقالاتها مع مقالات أهل السنة والجماعة المثبتة