* رؤية الموحدين الحقيقية لربهم يوم القيامة بأعين رؤوسهم وفي جهة.
* وجود علل وأسباب في العالم.
وأنا وإن كنتُ مستعدًا للمباهلة لكنني لا أريدكما أن تفهما سؤالي على أنه طلب للمباهلة، ولكنه مجرد سؤال.
سعيد فودة
نعم يا هيثم أنا مستعد للمباهلة على بطلان عقيدة ابن تيمية، وعلى أن ما يقوله أهل الحق في هذه المسائل هو الأصح مطلقا، وأنا أقصد بعقيدة ابن تيمية من مثال ما وضحته في الكاشف الصغير ومن مثال ما ذكرتَه أنت وصرحتَ به في أثناء كلامنا معك من حلول الحوادث وعدمها وغير ذلك مما أعتبره مصائب وبلايا. وإن كنت لا أفضل هذا الأسلوب، وقد كنت قد باهلت أحد السلفيين قبل عدة أعوام فلم يمض عليه زمان حتى انتكس وضعه وانحرف عن جادة الدين والإسلام.
ورفقا بنفسك، ووالله العلي العظيم، لولا أنني رفيق بك، لأريتك ألوانا من النقاش لم تكن تحلم بها. ولكنني قد قلت لك في ذلك الموضع ما كنت أريده منك وبك.
فاحرص أيها الأخ على الازدياد في التعلم وتمهل فربما يريد الله تعالى بك خيرا مما تريده لنفسك. ولا تقتصر في قراءاتك على كتب ابن تيمية فتظل منحصرا في فهمك في أفكاره ولن تتعداها. فيكون عاقبة هذا عليك كبيرة وربما لا تدركها أنت الآن. وسوف تتذكر هذا الكلام الذي أقوله لك الآن في المستقبل. وندعو الله تعالى لجميع المسلمين بالخير والاهتداء إلى الحق. آمين.
والله الموفق.
هيثم عبدالحميد حمدان
لستُ أسأل عن استعدادك للمباهلة حول عقيدة ابن تيمية يا أخ سعيد أو عن حلول الحوادث أو حول ما في كتابك، إنما أسأل عن النقاط التي ذكرتها فوق بالتحديد. هل أنت مستعدّ للمباهلة حولها؟
وكذلك السؤال للأخ بلال.
سعيد فودة
أنا مستعد للمباهلة على كل ما يخالف الحق الراسخ في اعتقادي أيها المسكين، وما كنت قلته لك سابقا وهو المباهلة بخصوص مذهب ابن تيمية وبطلانه، أكثر بكثير مما تعتقده أنت.
ولكني لم أجعل ما تعتقده أنت مرجعا لي في المباهلة لأن موضوع المباهلة يجب أن يكون واضحا، وابن تيمية أكثر وضوحا بالنسبة لي منك، لزيادة علمه. وأعتقد أن كلامي واضح فلا تتحاذق كثيرا في مجال لا يحتاج لذلك.
وأباهلك في كل ما يتعلق بتنزيه الله تعالى وكونه فاعلا مختارا سواء رؤيته أو جلوسه الذي تزعمون أنتم أنه الاستواء والجهة والتركيب وحلول الحوادث وغير ذلك مما تعتقدون أنفسكم قائلين فيه بعقيدة السلف.
أعتقد أن كلامي واضح كفاية.
هيثم عبدالحميد حمدان
لقد أخبرتك من قبل يا أخ سعيد أن السلفيين لا يرون في كتابك تحديًا فكريًا لعقيدتهم ...
بالنسبة لموضوع المباهلة، فدعني أيسر الأمر عليّ وعليك، حيث أن إجابتك ليست صريحة: ولنقتصر على مسألة العلو.
هل أنت مستعدّ للمباهلة على أن الله في جهة العلو الحسي؟ يعني أنه فوق العالم؟
أم أنك تقول كما قال التفتازاني في شرح المقاصد:
فإن قيل: إذا كان الدين الحق نفي الجهة والحيّز، فما بال الكتب السماوية والأحاديث النبوية مشعرة في مواضع لا تحصى بثبوت ذلك من غير أن يقع في موضع واحد منها تصريح بنفي ذلك، كما كرّرت الدلالة على وجود الصانع ووحدته وعلمه وقدرته وحقيقة المعاد وحشر الأجساد في عدة مواضع، وأكّد غاية التأكيد مع أن هذا أيضًا حقيق بغاية التأكيد والتحقيق، كما تقرّر في فطرة العقلاء مع اختلاف الأديان والآراء من التوجه إلى العلو عند الدعاء ومدّ الأيدي إلى السماء؟
أجيب: بأنه لما كان التنزيه عن الجهة مما تقصر عنه عقول العامة، حتى تكاد تجزم بنفي ما ليس في جهة، كان الأنسب في خطابهم والأقرب إلى صلاحهم، والأليق إلى دعوتهم الحق، ما يكون ظاهرًا في التشبيه، وكون الصانع في أشرف الجهات مع تنبيهات دقيقة على التنزيه المطلق عما هو من سمة الحدوث. اهـ.
أظن المسألة الآن وضحت، ولا داعي لإقحام ابن تيمية هنا. فأرجو الإجابة بنعم أو لا لو سمحت.
سعيد فودة
قال الإمام السعد التفتازاني في شرح المقاصد قبل ما نقلته عنه بصفحة واحدة:"وأما القائلون بحقيقة الجسمية والحيز والجهة فقد بنوا مذهبهم على قضايا وهمية كاذبة تستلزمها، وعلى ظواهر آيات وأحاديث تشعر بها ..."
ثم ذكر بعض استدلالات المجسمة بما يسمونه أدلة عقلية وأدلة سمعية.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)