فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 20942 من 82138

ومن لم يقيدها بكل شروطها

ولكن على آراء كل ملدد

فليس على نهج الشريعة سالكًا

من الجهل، إن الجهل ليس بمسعد

فأولها: العلم المنافي لضده

بمدلولها يومًا فبالجهل مرتد

فلو كان ذا علم كثير وجاهلًا

هو الرد فافهم ذلك القيد ترشد

وثانيها: وهو القبول وضده

وردوه لما أن عتوا في التمرد

كحال قريش حين لم يقبلوا الهدى

تدل على توحيده والتفرد

وقد علموا منها المراد وأنها

بسورة ص فاعلمن ذاك تهتد

فقالوا كما قد قاله الله عنهم

حلالًا وأغنامًا لكل موحد

فصارت به أموالهم ودمائهم

هو الشرك بالمعبود في كل مقصد

وثالثها: الإخلاص، فاعلم وضده

بسورة تنزيل الكتاب الممجد

كما أمر الله الكريم نبيه

محبًا لما دلت عليه من الهدي

ورابعها: شرط المحبة، فلتكن

كذا النفي للشرك المفند والدد

وإخلاص أنواع العبادة كلها

يتم بحب الدين دين محمد

ومن كان ذا حب لمولاه إنما

ووال الذي والاه من كل مهتد

فعاد الذي عادى لدين محمد

إلى الله والتقوى وأكمل مرشد

وأحبب رسول الله أكمل من دعا

جميع الورى والمال من كل أتلد

أحب من الأولاد والنفس بل ومن

بآبائنا والأمهات فتفتدى

وطارفه والوالدين كليهما

وأبغض لبعض الله أهل التمرد

وأحبب لحب الله من كان مؤمنًا

كذاك البرا من كل غاو ومعتد

وما الدين إلا الحب والبغض والولا

هو الترك للمأمور أو فعل مفسد

وخامسها: فالانقياد وضده

وتعمل بالمفروض حتمًا وتقتدى

فتنقاد حقًا بالحقوق جميعها

ومستسلمًا لله بالقلب ترشد

وتترك ما قد حرم الله طائعًا

ولم يك طوعًا بالجوارح ينقد

فمن لم يكن لله بالقلب مسلمًا

وإن خال رشدًا ما أتى من تعبد

فليس على نهج الشريعة سالكًا

هو: الشك في الدين القويم المحمدي

وسادسها: وهو اليقين، وضده

ويعلم أن قد جاء يومًا بمؤيد

ومن شك فليبكى على رفض دينه

عن السيد المعصوم أكمل مرشد

بها قلبه مستيقنًا جاء ذكره

إذا لم يكن مستقينًا ذا تجرد

ولا تنفع المرء الشهادة فاعلمن

من الكذب الداعي إلى كل مفسد

وسابعها: الصدق، المنافي لضده

لها عاملًا بالمقتضى فهو مهتد

وعارف معناها إذا كان قابلًا

وعن واجبات الدين لم يتبلد

وطابق فيها قلبه للسانه

بقائلها يومًا فليس على الهدى

أيهما أسبق السحمان أم حكمى؟

ـ [محمد البيلى] ــــــــ [21 - 07 - 07, 06:45 ص] ـ

أخى أبا بكر، تقول:"إذا كنت تقصد أن (الولاء والبراء) هو الشرط الثامن , فهو داخل في الشرط السابع (المحبة) .. هذا أولًا"

لا يا أخى، ليس هذا ماقصدت و إنما أقصد ما ذكره ابن باز ناقلا عن أهل العلم قول أحدهم و الذى لا أدرى من هو حتى الآن:

و زيد ثامنها الكفران منك بما سوى الإله من الأوثان قد ألها.

و قصدت أيضا ما ذكره الشيخ محمد حسين يعقوب حفظه الله في مقال على موقعه، قال:

"8 - ومع هذه الشروط مجتمعة، لابد من الإقامة على هذه الكلمة، ليختم للعبد بها ختامًا حسنًا، فإنما الأعمال بالخواتيم، ففي حديث مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الرجل ليعمل الزمان الطويل بعمل أهل الجنة، ثم يختم له عمله بعمل أهل النار، وإن الرجل ليعمل الزمان الطويل بعمل أهل النار، ثم يختم له عمله بعمل أهل الجنة» ."ا. هـ

و هو شرط بلا شك، و إن كنت لا أعرف لما أهمله الشيخ حكمى وبقية المشايخ ولم ينصوا عليه.

ـ [أبو بكر البيلى] ــــــــ [21 - 07 - 07, 03:03 م] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

أخي / محمد البيلي ..

قلت: أيهما أسبق السحمان أم حكمي؟

ماذا تقصد في السبقية؟ هل للثامنة أم في كل الشروط؟

ـ [أبو بكر البيلى] ــــــــ [21 - 07 - 07, 03:06 م] ـ

إذا كنت تقصد الشروط فقد سبق السحمان آخرون ..

أما إذا كنت تقصد الثامنة ,

عفوًا ... بَيِّنها لي في كلام السحمان -رحمه الله-.

بارك الله فيك

ـ [محمد البيلى] ــــــــ [21 - 07 - 07, 05:56 م] ـ

أخى الحبيب، أقصد أيهما أسبق عمرا، أيهما المتقدم في الزمان.

الشيخ سليمان بن سحمان وفاته كانت في 1349 هـ، الموافق 1930م. (الأعلام للزركلى)

و الشيخ حافظ حكمى كانت ولادته 1345 هـ والموافق 1924 م، و كانت وفاته في 1379 هـ، الموافق 1958م. على ما أظن. يعنى الشيخ سليمان قد سبقه في تقسيم الشروط السبعة، لأنه متقدم عليه.

ملحوظة 1، فهمت كلامك على وجه الخطأ أخى أبا بكر، فظننتك تقصد أن جواب سؤالك هو الشيخ حكمى، لذلك أتيت بكلام السحمان و لفت النظر لأنه متقدم عليه، فقد سبقه إذن في نظم السبعة، عذرا و لا تؤاخذنى بما غفلت عنه.

ملحوظة 2، أين توجد الثمانية شروط عند حكمى، ففى كتابه 200 سؤال و جواب، جعلها سبعة؟ أين العزو إلى المصادر أخى الحبيب. (ابتسامة) .

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت