وَشَوْهَآءَ تَعْدُو بي إِلَى صَارِخِ الْوَغَى … بمتسلئمٍ مثلَ البعيرِ المدجَّلِ
متى ما يواجهها ابنُ أنثى رمتْ بهِ … معَ الجيشِ يبغيها المغانمَ تثكلِ
ونحنُ انتزعنا منْ شميطٍ حياتهُ … جِهَازًا وَعَصَّبْنَا شُتَيْرًا بِمُنْصَلِ
ونحنُ انتجعنا أهلنا بابنِ جحدرٍ … تُعَنِيّه أَغْلاَلُ الأَسِيرِ الْمُكَبَّلِ
وملتمسٌ يا ابنَ امرئِ القيسِ إنْ رمتْ … بكَ الحربُ جاليْ صعبةِ المترجَّلِ
قتيلًا كبسطامٍ ترامتْ رماحنا … بِهِ بَيْنَ أَقْوَازِ الكَثيِبِ الْمُسَلْسَلِ
وعبدَ يغوثَ استنزلتهُ رماحنا … ببطنِ الكلابِ بينَ غابٍ وقسطلِ
عشيَّةَ يدعو الأ يهمينِ فلمْ يجبْ … ندى صوتهِ إلاَّ بقتلِ معجَّلِ
عليكَ امرأَ القيسِ التمسْ منْ فعالها … ودعْ مجدَ قومٍ أنتَ عنهمْ بمعزلِ
تَجِدْهُ بِدَارِ الذّلِّ مُعْتَرِفًا بِهَا … إذا ظعنَ الأقوامُ لمْ يتحوَّلِ