ما سوى جهل سر هذا الكيان … وشعور بأن في العرفان
لذة فوق سائر اللذات …
فاشترت علمها بفقد الدوام … واشترت بالنعيم سر الغرام
واستحبت على اعتدال المقام … عيشة بين صحة ومقام
في التصابي وملتقى وشتات …
فإذا كان فعلها ذاك إثما … أفلم تغل حين أضحت أما
بمعاناتها العذاب الجما … روح قدس من الملائك أسمى
مصدرا للفداء والرحمات …
غبنت في الخيار غبنا جسيما … لكن اعتاضت اعتياضا كريما
أولم تؤتنا الهوى والعلوما … فنعمنا وزاد ذاك النعيما