سما عن صفاته بصفات …
فبدت غضة الصبا حواء … وهي هيفاء كاعب زهراء
ليد الله مظهر وضاء … وسنى بين بها وسناء
شف عنه الجمال كالمرآة …
تتجلى والليل يمضي اندفاعا … ناظرا خلفه إليها ارتياعا
وبشير الصباح يدلي الشعاعا … ناشرا رايات الضياء تباعا
داعيا للسرور والتهنئات …
وتوالي النجوم ترمق آنا … حسنها ثم تغمض الأجفانا
ونجوم الجنان تبدي افتتانا … بالجمال الذي رأته فكانا
آية المبصرات والسامعات …