تلك في الخلق سنة الرحمن … سنها منذ بدء هذا الكيان
وبها قام عالم الفانيات …
منذ كانت هذي الخليقة قدما … نشرات من الهباء فضما
ما تراخى منها فألف جرما … ثم أحياه ثم آتاه جسما
مثله يكملان ذاتا بذات …
بسطت أنمل اللطيف القدير … في الدجى من أوج العلاء المنير
فأماجت بالضوء بحر الأثير … وألمت بآدم في السرير
لاجتراح الكبرى من المعجزات …
فتحت جنبه وسلت بعطف … منه ضلعا فجاء تمثال لطف
جل قدرا عن أصله فاستصفي … من دم الصدر لا التراب الصرف