تَمَلَّ أبا الفوارسِ مُشرِقاتٍ … تُعيدُ نحوسَها أبدًا سُعودا
و زادَك وافدُ الآمالِ نَشْرًا … يُبَشِّرُ بالعُلى منكَ الوُفودا
فكم أنجزْتَ من عِدَةٍ لعافٍ … فأنجزَ للزمانِ بكَ الوعيدا
متى شرَّفْتَ غيرَك بامتداحي … لَبِسْتُ بمدحكَ الشَّرَفَ العَتيدا
و كم لي فيك من عَذراءِ بِكْرٍ … تُخالُ لحُسْنِها عَذراءِ رُودا
عرائسَ ما اجتلاها الطَّرْفُإلاّ … أباحَتْه السَّوالِفَ والخُدودا
بألفاظٍ يراها القلبُ بيضًا … إّذا ما عايَنَتْها العينُ سُودا
مُخلَّدَةٍ تُطيلُ شَجَى الأعادي … و تَضمَنُ عن معاليكَ الخُلودا
شَغَلْتُ بها قلوبَ النّاسِ طُرًّا … فما تَنفَكُّ نَسْخًا أو نَشيدا