فكم صَعَّدْنَ من أنفاسِ صَبٍّ … فأروى من مَدامِعِهِ الصَّعيدا
تلقَّى الدَّهرُ آمالي بنُجْحٍ … و عاد ذميمُ أيامى حَميدا
و قالَألا إلى جُودِ ابنِ فَهْدٍ … فرُحْتُ من اللَّيالي مُستَزيدا
فتًى يُمسي بنائلِه مُفيدًا … و يُصبحُ للمحامدِ مُستَفيدا
ربيعُ الجودُ ما ينفكُّ يُبْدي … رَبيعًا من خلائقِه مَجودا
مليءٌ أن يَزيدَ الأزْدَ فخرًا … طريفًا أو يَشِيدَ لها تَليدا
رأى وجهَ العُلى حَسَنًا جَميلًا … فأصبحَ بالعُلى صبًّا عَميدا
وردَّ عَطاه لي صفوَ العَطايا … فليسَ يَمَلُّ وارِدُهُ الوُرودا
و مدَّ عليه ظِلُّ السَّيفِحتى … تَفَيَّأ للعُلى ظِلاّ مَديدا
فأَسعدَ جُودُه جَدًّا شقيًّا … و أَشقى بأْسُه جَدًّا سَعيدا