هي منَ علمتُ وليسَ لي من بعدها … إلا مراسلةُ الحمام الشادي
يبكي فأسعدهُ وصدقُ عنايتي … بسُعادَ ، تَحملُني على الإسعاد
في ليلةٍ من هجرها شتويةٍ … مَمْدودةٍ مَخْضوبةٍ بمدادِ
عقمت بميلادِ الصباحِ وإنّها … في الامتداد كليلةُ الميلادِ
ما الرأيُ إلا أن أثيرَ ركائبي … مزمومةً مشدودةَ الأقتادِ
من كلِّ مشرفةٍ كهيكلِ راهبٍ … تصف النجاء بمرسنٍ مُنقادِ
ضرغامِ عرِّيسٍ وحُوتِ مَخاضةٍ … وعُقابِ مَرقبةٍ وحيّةِ وادِ
نقشت بحيثُ تناقلت أخفاقها … عَدوّة في الأجنادِ من أَفرادها
أَرمي بها البيداء تَفْرقُ جنّها … فيها ، وترميني إلى الآمادِ
حتى تنيخَ بروضة مرهومة … كمُرادها دَمَثًا وخصبَ مُرادِ