فكم أنشدتُ بينَ يديكَ شعري … فلم يَخجل مَقامي من مَقالي
ولي في صَنْعتي بُرهانُ موسى … وعندَ سوايَ تزويرُ الخيالِ
وكم فحصت يد الأيامِ عني … كأيْدي الخيلِ أبصرتِ المَخالي
فلذاتُ ببابِ داركَ مستجبرًا … مخلى السربِ متسعَ المجالِ
ونلتُ لدَيكَ رفعًا في مَحلِّي … تناقضهُ يوضعٍ في رحالي
فعِشْ ما شِئتَ مَقْهورَ الأعادي … ودم ما شئتَ منصور الموالي
وخذ في مجلسِ الأنس المهنا … هلالًا في هلالٍ من هلالِ