البحر:
خفيف تام عاهَدَتْ زَوْجَهَا وَقَدْ قَالَ إنِّي … سَوْفَ أَغْدُو لحاجَتِي وَلِدَيْنِي
فَدَعَتْ كالحِصَانِ أبْيَضَ جِلْدًا … وَافِرَ . . . مُرْسَلَ الخُصْيَتَيْنِ
قالَ: مَا أجْرُ ذَا ؟ هُدِيتِ فَقَالَتْ: … سَوْفَ أعْطِيكَ أجْرَهُ مَرَّتَيْنِ
فَآبْدَإ الآن بالسِّفَاحِ فَلَمَّا … سَافَحَتْهُ أرْضَتْهُ بالأُخْرَبَيْنِ
تَلَّها لِلْجَبِينِ ثُمَّ امْتَطَاهَا … عَالِمَ . . . أفْحَجَ الحَالِبَيْنِ
بَيْنَمَا ذَاكَ مِنْهُمَا وَهْيَ تَحْوِي … ظَهْرَهُ بِالبَنَانِ وَالمِعْصَمَيْنِ
جَاءهَا زَوْجُهَا وَقَدْ شَامَ فيهَا … ذَا انْتِصَابٍ مُوَثَّقَ الأخْدَعَيْنِ
فَتَأسَّى وقال: وَيْلٌ طَوِيلٌ … لِحُنَيْنٍ مِنْ عَارِ أمِّ حُنَيْنِ