وكمْ دونَ بيتكَ منْ معشرٍ … صُبَاةِ الحُلُومِ ، عُدَاةٍ غُشُمْ إذا أنا حييتُ لمْ يرجعوا … تَحِيّتَهُمْ ، وَهُمُ غَيْرُ صُمّ وإدلاجِ ليلٍ على خيفةٍ ، … وَهَاجِرَةٍ حَرُّهَا يَحْتَدِمْ وإنّ غزاتكَ منْ حضر موت … أتَتْني وَدُوني الصّفا وَالرَّجَمْ مقادكَ بالخيلِ أرضَ العدو … وجذعانها كلفيظِ العجمْ وجيشهمُ ينظرونَ الصّبا … حَ فَاليَوْمَ من غَزْوَةٍ لمْ تَخِمْ وُقُوفًا بِمَا كَانَ مِنْ لأمَةٍ ، … وَهُنّ صَيَامٌ يَلُكْنَ اللُّجُمْ فَأظْعَنْتَ وِتْرَكَ مِنْ دَارِهِمْ ، … وَوِتْرُكَ في دارِهِمْ لَمْ يُقِمْ تَؤمّ دِيَارَ بَني عَامِرٍ ، … وأنتَ بآلِ عقيلٍ فغمْ أذَاقَتْهُمُ الحَرْبُ أنْفَاسَهَا ، … وقد تكرهُ الحربُ بعدَ السَّلمْ