فلمّا أضاءَ الصّبحُ قام مبادرا … وحان انطلاق الشاة من حيث خيما فَصَبّحَهُ عِنْدَ الشرُوقِ غُدَيّةً … كِلابُ الفتى البكرِيّ عوْفِ بن أرْقَمَا فأطْلَقَ عَنْ مَجْنِوبِها ، فاتّبَعنَهُ … كمَا هَيّج السّامي المُعَسِّلُ خَشرَمَا لدنْ غدوةً حتى أتى الّليلُ دونهُ ، … وجشّمَ صبرًا ورقهُ ، فتجشّما وَأنْحَى عَلى شؤمَى يَدَيْهِ ، فذادها … بأظمأ منْ فرعِ الذّؤابةِ أسحما وَأنْحَى لهَا إذْ هَزّ في الصّدْرِ رَوْقَهُ … كما شكّ ذو العودِ الجرادَ المخزَّما فشكّ لها صفحاتها صدرُ روقهِ … كما شكّ ذو العودِ الجرادَ المنظَّما وأدبرَ كالشّعرى وضوحًا ونقبةً ، … يُوَاعِنُ مِنْ حَرّ الصّرِيمَةِ مُعظَما فَذلِكَ ، بَعدَ الجَهدِ ، شَبّهتُ ناقَتي … اٍ ذا الشّاةُ يومًا في الكناسِ تجرثما تؤمّ اٍ ياسًا ، اٍ نّ ربّى أبى لهُ … يَدَ الدّهْرِ إلاّ عِزةً وَتَكَرُّمَا