ومستقُ سينينٍ وونٌّ وبربطٌ … يُجَاوِبُهُ صَنْجٌ إذَا مَا تَرَنّمَا وَفِتْيَانُ صِدْقٍ لا ضَغائِنَ بَيْنَهُمْ ، … وقدْ جعلوني فيسحاهًا مكرَّما فَدَعْ ذا وَلكِن رُبّ أرْضٍ مُتِيهَةٍ … قطعتُ بحرجوجٍ ، إذا اللّيلُ أظلما بناجيةٍ كالفحلِ فيها تجاسرٌ ، … إذا الرّاكِبُ النّاجي استَقى وَتَعَمّمَا ترى عينها صغواءَ في جنبِ مؤقها … تُرَاقبُ في كَفّي القَطيعَ المُحرَّمَا كأنّي ورحلي والفتانَ ونمرقي … عَلى ظَهْرِ طَاوٍ أسْفَعِ الخَدّ أخثَمَا عليهِ ديابوذٌ تسريلَ تحتهُ … أرَنْدَجَ إسْكَافٍ يُخالِطُ عِظلِما فَبَاتَ عَذُوبًا للسّماءِ كَأنَّمَا … يُوَائِمُ رَهْطًا للعزُوبَةِ صُيَّمَا يَلُوذُ إلى أرْطَاةِ حِقْفٍ تَلُفّهُ … خَرِيقُ شَمَالٍ تَترُكُ الوَجهَ أقْتَمَا مكبًّا على روقيهِ يحفرُ عرقها … عَلى ظَهْرِ عُرْيَانِ الطّرِيقَةِ أهْيَمَا