وقد ضمنته أهم الأعمال التي قمت بها أثناء التحقيق وتتلخص فيما يأتي:
-أخرجت النص المحقّق وفقا لما أراده مؤلفه.
-قارنت بين النسخ، وذكرت الفروق بينها، مبينا الزيادة منها في الهامش.
-عزوت جميع الآيات القرآنية إلى أماكنها بذكر اسم السورة ورقم الآية فيها.
-إذا أورد المصنف آية فيها كلمة قرآنية مخالفة لقراءة حفص فإني أشير إلى ذلك، وأبيّن القراءات فيها.
-خرّجت الأحاديث النبوية والآثار من كتب السّنة وغيرها كلما تيسّر لي ذلك.
-قمت بالحكم على بعض الأحاديث والآثار صحة وضعفا، معتمدا في ذلك على كلام علماء هذا الشأن كالحافظ ابن كثير، وابن الجوزي، والذهبي وابن حجر وغيرهم.
-خرّجت الأبيات الشعرية وعزوتها إلى قائليها ما استطعت إلى ذلك سبيلا.
-شرحت بعض غريب الألفاظ، وعلّقت على مشكل العبارات معتمدا على أمهات كتب اللغة.
-عرّفت ببعض البلدان التي تحتاج في نظري إلى تعريف.
-ترجمت لكل الأعلام الواردة في المتن ما وجدت إلى ذلك سبيلا.
-قمت بإتمام معظم نصوص الآيات التي اكتفى المؤلف بإيراد جزء منها وهي كثيرة جدا ليسهل على القارئ فهم المراد من النص القرآني.
-ناقشت المؤلف في بعض القضايا التي أوردها مؤيدا له أو معترضا عليه، مسترشدا بآراء العلماء الأفاضل قدماء ومحدثين.