فهرس الكتاب

الصفحة 700 من 901

فيها (تسع) «1» مواضع:

الأول: قوله عزّ وجلّ: يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ «2» ، نزلت في غنائم بدر، روى أنهم سألوه عنها، لمن هي «3» ؟، وروى أنهم سألوها رسول الله- صلّى الله عليه وسلّم «4» .

والأنفال: جمع نفل «5» ، والنفل هاهنا: العطية، سميت بذلك لأنها تفضل من الله عزّ وجلّ (وعطية) «6» لهذه الأمة، لم يحلّها «7» لمن كان قبلهم «8» .

وقيل: أراد بالأنفال: الزيادات التي يزيدها الإمام لمن شاء في مصلحة المسلمين «9» .

(1) هكذا في الأصل ود وظ: تسع. وفي ظق: تسعة. وهو الصواب.

(2) الآية الأولى من سورة الأنفال. يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ ... الآية.

(3) قال الطبري: «قال بعضهم: هي الغنائم. وقالوا: معنى الكلام: يسألك أصحابك يا محمد عن الغنائم التي غنمتها أنت وأصحابك يوم بدر لمن هي؟ فقل: هي لله ولرسوله» أ. هـ. جامع البيان 9/ 168.

(4) أخرجه الطبري عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده. جامع البيان 9/ 175. وزاد السيوطي نسبته إلى ابن مردويه. الدر المنثور 4/ 6.

(5) بفتح الفاء والنون.

(6) في بقية النسخ: وعطية لهذه الأمة.

(7) في د وظ: لم يجعلها.

(8) انظر: تفسير القرطبي 7/ 361، وابن كثير 2/ 184، ولسان العرب 11/ 670 (نفل) .

(9) وهذا ما رجّحه الطبري في جامع البيان 9/ 171. وذكره النحاس ضمن الأقوال التي قيلت في الآية ص 183.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت