ليس فيها نسخ.
وهي أول (آل حم) «2» نزولا، ثم التي تليها إلى انقضاء السبع، فهي في التأليف على حسب النزول عند قوم «3» .
وقالوا في قوله عزّ وجلّ فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ* في الموضعين منها «4» : إنه منسوخ بآية السيف «5» ، وليس كذلك، وقد سبق القول في ذلك «6» .
(1) وتسمى سورة غافر.
(2) سبق الكلام على (آل حم) في فصل (منازل الإجلال والتعظيم في فضائل القرآن العظيم) من هذا الكتاب ص 263.
(3) راجع الكلام على ألقاب القرآن من هذا الكتاب ص 200 وانظر الناسخ والمنسوخ لابن سلامة ص 267.
(4) الآيتان: 55، 77.
(5) قاله ابن حزم ص 53، وابن الجوزي في نواسخ القرآن ورده ص 444، وابن البارزي ص 47، وتعرض الكرمي للموضع الثاني فقط.
انظر قلائد المرجان ص 178.
(6) أي أن الأمر بالصبر لا ينسخ، ولا يتعارض مع آية السيف.
راجع كلام المصنف على الموضع السادس عشر في آخر سورة الأنعام ص 705 وانظر: الموضع السابع من سورة يونس ص 731 وكذلك راجع كلام المصنف عند قوله تعالى فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ ص 739.