فهرس الكتاب

الصفحة 878 من 901

لا منسوخ فيها.

وقالوا في قوله عزّ وجلّ ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا «1» أي (خلى) «2» بيني وبينه فإني أتولى إهلاكه، مع القصة إلى آخرها: نسخ ذلك بآية السيف «3» وكيف يعده بإهلاكه، وبأنه يتولى ذلك منه على ما (ذكره) «4» ثم ينسخه بآية السيف؟ «5» .

(1) المدثر (11) .

(2) هكذا في الأصل وظق: (خلى) خطأ نحوي، وفي د وظ (خل) وهو الصواب.

(3) قاله ابن حزم (ص 63) وابن سلامة (ص 319) وابن البارزي (ص 55) والفيروزآبادي (1/ 488) والكرمي (ص 218) .

(4) هكذا في الأصل: على ما ذكره. وفي ظق: على ما ذكروا وفي د وظ: على ما ذكروه.

(5) قال ابن الجوزي: هذه الآية نزلت في الوليد بن المغيرة، والمعنى خل بيني وبينه فإني أتولى إهلاكه، وقد زعم بعضهم أنها نسخت بآية السيف، وهذا باطل من وجهين:

أحدهما: أنه إذا ثبت أنه وعيد، فلا وجه للنسخ، وقد تكلمنا على نظائرهما فيما سبق.

والثاني: أن هذه السورة مكّية، وآية السيف مدنية، والوليد هلك بمكة قبل نزول آية السيف اه.

نواسخ القرآن (ص 501) وراجع النسخ في القرآن (1/ 497) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت