فهرس الكتاب

الصفحة 278 من 901

وإنّ أدب الله عزّ وجلّ القرآن) «1» .

الترمذي «2» : عن أبي موسى قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة «3» ريحها طيب وطعمها طيب ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة لا ريح لها وطعمها حلو «4» ، ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة «5» ريحها طيب وطعمها مر، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة «6» ريحها مر وطعمها مر» وقال: هذا حديث حسن صحيح «7» .

يصنعه الإنسان فيدعو إليه الناس، يقال منه: أدبت عليه القوم أدبا وهو رجل آدب مثال فاعل ...

ومعنى الحديث: أنه مثل شبّه القرآن بصنيع صنعه الله للناس، لهم فيه خير ومنافع، ثم دعاهم اليه اه غريب الحديث 2/ 222. وراجع اللسان 1/ 206 (أدب) ومقدمة تفسير القرطبي 1/ 6.

(1) أخرجه الدارمي في سننه بسنده إلى عبد الله بن مسعود بلفظ: ليس من مؤدب إلّا وهو يحب ...

الخ كتاب فضائل القرآن 2/ 433. وأخرجه أبو عبيد بلفظ المصنف عن عبد الله بن مسعود ص 6. ورواه البيهقي في شعب الإيمان عن سمرة بن جندب كما في الكنز 1/ 514 رقم 2286.

وله شاهد عند أبي عبيد عن عبد الله بن مسعود يرفعه (إن هذا القرآن مأدبة الله، فتعلّموا من مأدبته ما استطعتم .. ) الحديث وسيأتي قريبا، ونقله ابن كثير عن أبي عبيد، وقال: هذا حديث غريب من هذا الوجه اه.

انظر فضائل القرآن لابن كثير ص 5 في آخر تفسيره.

(2) أي وروى الترمذي بإسناده عن أبي موسى.

(3) في سنن الترمذي: الأترنجة.

قال ابن حجر: (الأترجة- بضم الهمزة والراء بينهما ساكنة وآخره جيم مثقلة، وقد تخفف ويزاد قبلها نون ساكنة .. ) اه فتح الباري 9/ 66، والأترج والأترجة والترنجة والترنج: معروف وهي أحسن الثمار الشجرية وأنفسها عند العرب. تحفة الأحوذي 8/ 165.

وراجع القاموس المحيط 1/ 187 (ترج) وفتح الباري 9/ 66.

(4) في ظ: طيب حلو.

(5) كل نبت طيب الريح من أنواع المشموم. تحفة الأحوذي 8/ 165.

(6) الحنظل: نبت يمتد على الأرض كالبطيخ، وثمره يشبه ثمر البطيخ لكنه أصغر منه جدا، ويضرب المثل بمرارته. المصدر السابق 8/ 166.

(7) رواه الترمذي في سننه- كما قال المصنف- أبواب الأمثال باب في مثل المؤمن القارئ للقرآن وغير القارئ 8/ 164، والحديث في صحيح البخاري كتاب فضائل القرآن باب فضل القرآن على سائر الكلام 6/ 106، وفي صحيح مسلم كتاب صلاة المسافرين وقصرها باب فضيلة حافظ القرآن 6/ 3، وفي فضائل القرآن للنسائي باب مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن ص 75، وفي سنن أبي داود بلفظ أطول مما هنا كتاب الأدب، باب من يؤمر أن يجالس 5/ 166.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت