1 -الم للكوفي.
2 -مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ «1» للبصري والشامي.
اختلافها: موضعان، وهي ثلاثون وأربع آيات في الكوفي والبصري والشامي وثلاث آيات في المدنيين والمكّي «2» .
سورة السجدة:
ثلاثون آية في جميع العدد، إلّا البصري فإنها فيه تسع وعشرون «3» اختلافها: آيتان:
1 -الم للكوفي.
2 -أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ «4» أسقطها الكوفي او البصري «5» .
سورة الأحزاب:
ليس فيها اختلاف، وهي سبعون وثلاث آيات عند الجميع «6» .
سورة سبأ:
اختلافها آية واحدة عَنْ يَمِينٍ وَشِمالٍ «7» عدها الشامي وحده فهي
قال: إنه ورد الخلف فيه عن المكي.
لكن شيخنا القاضي- رحمه الله- قال: إن هذا الخلاف لا يعتبر ولا يعتد به، بل الصحيح أن المكي يعد هذا الموضع كما يعده سائر الأئمة، قال: ولذلك لم يتعرض الداني في كتابه (البيان) لهذا الخلاف، بل جزم بأن المكّي يعده كسائر علماء العدد اه. وقد نظم هذا قائلا:
(الروم) للثاني وللمكي يرد ... وخلفه في (يغلبون) لا يعد
(سنين) للأول والكوفي أهمل ... و (المجرمون) الثاني عدّ الأول. اه
(ص 32) .
(1) لقمان: (32) وَإِذا غَشِيَهُمْ مَوْجٌ كَالظُّلَلِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ.
(2) البيان للداني (75/ أ) والتبيان (ص 196) وغيث النفع (ص 322) وبصائر ذوي التمييز (1/ 370) وإتحاف فضلاء البشر (ص 349) .
(3) غيث النفع (ص 323) والتبيان وبصائر ذوي التمييز (1/ 373) .
(4) السجدة: (10) وَقالُوا أَإِذا ضَلَلْنا فِي الْأَرْضِ أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ.
(5) انظر البيان للداني (75) والإتحاف (ص 351) والتبيان.
يقول القاضي ناظما ما يتعلق بسورتي لقمان والسجدة:
و (الدين) للشاميّ والبصري ... (جديد) الحجاز مع شاميّ. اه
نفائس البيان (ص 33) .
(6) انظر البيان للداني (75/ ب) وغيث النفع (ص 323) والتبيان (ص 197) .
(7) سبأ (15) لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمالٍ.