فهرس الكتاب

الصفحة 724 من 901

(فيها ثلاثة مواضع) «1» :

الأول: قوله عزّ وجلّ: إِنَّما أَنْتَ نَذِيرٌ «2» ، قالوا: نسخت بآية السيف والكلام في ذلك كما تقدم «3» .

الثاني: قوله عزّ وجلّ: مَنْ كانَ يُرِيدُ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها ... «4» الآية، قالوا: نسخت بقوله عزّ وجلّ: مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعاجِلَةَ عَجَّلْنا لَهُ فِيها ما نَشاءُ لِمَنْ نُرِيدُ «5» .

وذلك باطل، لأنه خبر، والخبر لا يدخله النسخ، ورووا ذلك عن: ابن عباس،

(1) سقطت من الأصل، وظق عبارة: (فيها ثلاثة مواضع) .

(2) هود: (12) . فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ وَضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَنْ يَقُولُوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ جاءَ مَعَهُ مَلَكٌ ....

(3) قلت: سبق ما يماثل هذه الآية في الموضع الثاني من سورة آل عمران ص: 639 وقد قال ابن سلامة هنا: «نسخ معناها لا لفظها بآية السيف ص 194 وكذلك قال ابن البارزي ص 36.

وممن قال بأنها منسوخة بآية السيف: الكرمي في قلائد المرجان ص 124. أما ابن الجوزي فقد أوردها ضمن الآيات المدعي فيها النسخ في هذه السورة، وفنّد القول بذلك قائلا: «قال بعض المفسرين: «معنى هذه الآية: اقتصر على انذارهم من غير قتال، ثم نسخ ذلك بآية السيف والتحقيق أنها محكمة، لأن المحققين قالوا: معناها: إنما عليك أن تنذرهم بالوحي، لا أن تأتيهم بمقترحاتهم من الآيات» اهـ نواسخ القرآن ص 375.

(4) هود (15) . مَنْ كانَ يُرِيدُ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمالَهُمْ فِيها وَهُمْ فِيها لا يُبْخَسُونَ.

(5) الإسراء (18) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت