فهرس الكتاب

الصفحة 697 من 901

ثم أن رسول الله- صلّى الله عليه وسلّم- لم يكن قادرا على القتال. فكيف ينهى عنه؟!. وكيف يقال للعاجز عن القيام: لا تقم؟!. وإنّما هذا كالفقير يؤمر بالصبر على الفقر، فإذا استغنى، وجبت عليه الزكاة، فوجوب الزكاة لا «1» يعارض الصبر فيكون ناسخا له، والنسخ إنّما هو: رفع حكم الخطاب الثابت بخطاب آت بعده، لولاه لكان ثابتا وهذا واضح.

فإن قيل: فما تصنع فيما يروى عن السلف- رضي الله عنهم- كابن عباس وغيره، فقد أطلقوا على هذا «2» النسخ؟.

قلت: لم يريدوا بالنسخ ما حدّدناه به، إنما كانوا «3» يسمّون «4» ما يغير الأحوال نسخا.

(1) في ظ وظق: لم يعارض.

(2) في بقية النسخ: على ذلك.

(3) كلمة (كانوا) ساقطة من د وظ.

(4) في ظق: يسموا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت