أو تدعوه «1» ، فقد كان يحيي الليل في «2» ركعة يجمع فيها القرآن) «3» .
وعن ابن سيرين (أن تميما الداري قرأ القرآن في ركعة) «4» .
وعن إبراهيم عن علقمة: (أنه قرأ القرآن في ليلة، طاف بالبيت أسبوعا «5» ، ثم قرأ بالطول، ثم طاف أسبوعا، ثم أتى المقام، فصلّى عنده، فقرأ بالمئين «6» ، ثم طاف أسبوعا، ثم أتى المقام فقرأ بالمثاني، ثم طاف أسبوعا، ثم أتى المقام فصلّى عنده فقرأ بقية القرآن) «7» .
قال أبو عبيد: وثنا سعيد بن عفير «8» عن بكر بن مضر «9» (أن سليم بن عتر
سعد 8/ 483، والأعلام 7/ 343. يقول ابن منظور: والفرافصة: أبو نائلة امرأة عثمان رضي الله عنه ليس في العرب من يسمى بالفرافصة بالألف واللام غيره ... وكل ما في العرب فرافصة بضم الفاء- إلا فرافصة ابي نائلة امرأة عثمان، بفتح الفاء لا غير اه. اللسان 7/ 66 (فرفص) .
(1) في د وظ: إن يقتلوه أو يدعوه ... الخ.
(2) في بقية النسخ: بركعة.
(3) أخرجه أبو عبيد- كما قال المصنف- بسنده إلى نائلة باب القارئ يختم القرآن كله في ليلة ص 114.
ونقله عنه ابن كثير، وقال: «وهذا حسن» اه فضائل القرآن ص 50، ورواه ابن أبي شيبة في المصنف كتاب الصلاة باب في الرجل يقرن السور في الركعة .. الخ 2/ 367.
(4) ذكره أبو عبيد ص 114، ونقله عنه ابن كثير في فضائل القرآن وقال: «صحيح الإسناد» اه ص 50.
ورواه ابن أبي شيبة في المصنف بسنده عن ابن سيرين كتاب الصلاة: 2/ 502، وذكره ابن الجوزي في صفة الصفوة عند ترجمته لتميم الداري 1/ 738.
(5) يقال: طفت بالبيت اسبوعا، والأسبوع من الطواف سبعة أطواف، ويجمع على أسبوعات. اللسان 8/ 146 (سبع) .
ومنه الحديث (من طاف بالبيت أسبوعا فأحصاه كان كعتق رقبة ... الحديث) ، رواه الترمذي والنسائي والحاكم وابن ماجة. راجع تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي 3/ 604.
(6) في د وظ: فصلى عنده بالمئين. إلا أن كلمة (بالمئين) حرفت في ظ إلى (التين) .
(7) رواه أبو عبيد بسنده إلى إبراهيم- هو النخعي- عن علقمة باب القارئ يختم القرآن كله في ليلة أو ركعة ص 115 ونقله عنه ابن كثير وصحح إسناده فضائل القرآن له ص 50، ورواه ابن أبي شيبة في المصنف كتاب الصلوات مختصرا 2/ 503.
(8) سعيد بن كثير بن عفير- بالمهملة والفاء مصغرا- الأنصاري مولاهم المصري، وقد ينسب إلى جده، صدوق عالم بالانساب وغيرها، من العاشرة مات سنة 226 هـ.
التقريب 1/ 304، والميزان 2/ 155، والكنى للإمام مسلم 1/ 552 والجرح والتعديل 4/ 56.
(9) بكر بن مضر بن محمد حكيم المصري أبو محمد أو أبو عبد الله، ثقة ثبت من الثامنة مات سنة 173 هـ أو نحوها. التقريب 1/ 107 وتاريخ الثقات ص 85، ومشاهير علماء الأمصار ص 191.