22 -والمجيد «1» : لشرفه على كل كلام «2» .
23 -والنور: قال الله عزّ وجلّ قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتابٌ مُبِينٌ «3» .
والشكوك، وهو إزالة ما فيها من رجس ودنس.
تفسير ابن كثير 2/ 421.
(1) سقطت الواو من د، ظ.
(2) أخذا من قوله تعالى ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ.
انظر المفردات (مجد) والبرهان 1/ 280، وتفسير أبي حيان 8/ 120، والشوكاني 5/ 71.
(3) المائدة (15) .
سمّي نورا لكشفه ظلمات الشرك والشك، أو لأنّه ظاهر الإعجاز.
البحر 3/ 448، ولأنّه يدرك به غوامض الحلال والحرام. البرهان 1/ 179.
وهذا على أن المقصود بالنور المذكور في الآية هو (القرآن) .