فهرس الكتاب

الصفحة 4792 من 10576

ورد أحسن رد ... بالكسر من حاجبيه

فما برحت مكاني ... حتى قدرت عليه

عشق المأمون جارية لأم عيسى امرأته، فوجدت عليه فكتب إليها شعرًا به: الوافر

أما يكفيك أنك تملكيني ... وأن الناس كلهم عبيدي؟

فرضيت عنه. وجاءها فأخرجت إليه الجواري، فغنت الجارية الشعر من بينهن، فقال المأمون:

أرى ماء وبي عطش شديد ... ولكن لا سبيل إلى الورود

فقالت: خذها غير مبارك لك فيها.

قال بعض النخاسين: عرضت على المأمون جارية فصيحة، متأدبة، شطرنجية، فساومته في ثمنها بألفي دينار، فقال المأمون: إن هي أجازت بيتًا أقوله ببيت من عندها اشتريتها بما تقول، وزدتك. قال: فكم الزيادة يا أمير المؤمنين؟ قال: مئة دينار، قال: زدني، قال: مئتا دينار، قال: زدني، قال: ثلاث مئة دينار، قال: زدني، قال: خمس مئة دينار، قال: فليسألها أمير المؤمنين عما أراد، فأنشد المأمون: البسيط

ماذا تقولين فيمن شفه أرق ... من جهد حبك حتى صار حيرانا

فأجازته:

إذا وجدنا محبًا قد أضر به ... داء الصبابة أوليناه إحسانا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت