فهرس الكتاب

الصفحة 9214 من 10576

أن يدركني وإياكم ذلك، أهواء متبعة، وما كان عليه لو أدرك ذلك فقال بالسيف هكذا وهكذا، وأشار سفيان عن يمينه وشماله.

فقال نافع: أما إنه كان من خير أمرائكم، قال: صدقت.

قدم نافع بن جبير الكوفة وبها الحجاج، فقال له الحجاج: قتلت عبد الله بن الزبير، وعبد الله بن مطيع، وعبد الله بن صفوان، وددت أني كنت قتلت عبد الله بن عمر.

فقال له نافع: يا هذا، ما أراد الله بك خير مما أردت بنفسك، فلما خرج لقيه عنبسة بن سعيد، فقال: لا خير لك في المقام عند هذا، فقد كلمته بما كلمته به، فقال: إني لم أرده، إنما أردت الثغر.

فدخل على الحجاج مودعًا، فقال له: لو أقمت عندنا.

فقال: إني لم أردك إنما أردت الثغر إلى دستبا نغزو الديلم.

توفي نافع بن جبير في خلافة سليمان. قالوا: في سنة تسع وتسعين.

دمشقي.

قال نافع: قدم عروة بن الزبير على الوليد بن عبد الملك، فخرجت برجله قرحة الأكلة، فاجتمع رأي الأطباء على نشرها، وإن لم يفعل قتلته.

فأرسل إلى الوليد يسأله أن يبعث إليه بالأطباء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت