والذي بعثه بالحق حتى شبعنا وإنا لعشرة، ثم رفعوا أيديهم منها شبعًا، وإذا التمرات كما هي، فقال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لولا أني أستحي من ربي لأكلنا من هذه التمرات حتى نرد المدينة من آخرنا، وطلع غليم من أهل البلد فأخذ رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التمرات بيده فدفعها إليه فولى الغلام يلوكهن.
أعطى معاوية المقداد حمارًا من المغنم فقال له العرباض بن سارية: ما كان لك أن تأخذه، وما كان لمعاوية أن يعطيكه، كأني بك في النار تحمله على عنقك أسفله أعلاه. فرده.
كان العرباض بن سارية يقول: لولا أن يقال: فعل أبو نجيح لألحقت مالي سبله، ثم لحقت واديًا من أودية لبنان فعبدت الله حتى أموت.
وعن عرباض بن سارية: أنه أوصى فقال: ألحدوا لي لحدًا، وسنوا علي التراب سنًا، ولا تجعلوه ضريحًا.
واسم أذينة، يحيى بن مالك بن الحارث بن عمرو بن عبد الله بن رجل بن يعمر الشداح بن عوف بن كعب بن عامر أبو عامر الليثي.
شاعر من أهل الحجاز، وفد على هشام بن عبد الملك. وفي نسبه اختلاف.
قال عروة بن أذينة: خرجت مع جدة لي عليها مشي إلى البيت، حتى إذا كنا ببعض الطريق، فأرسلت مولى لها يسأل عبد الله بن عمر، قال: فخرجت معه نسأله، فقال عبد الله: مرها