توفي عشية الخميس، وصلي عليه عصر يوم الجمعة التاسع من شهر ربيع الآخر سنة خمس وخمسين وأربعمئة.
أبو يوسف ويقال: أبو يعقوب الأنطاكي الأطروش العطار سمع بدمشق في شوال سنة سبع وثلاثين ومئتين، والموصل.
روى عن هشام بن عمار، بسنده عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال:"إن الله خلق مئة رحمة، فبث بين خلقه منها واحدة، فهم يتراحمون بها، وادخر عنده لأوليائه تسعة وتسعين".
وعنه بسنده عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: إن هذه الآية التي تجدونها في القرآن:"يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدًا ومبشرًا ونذيرًا"إنها مكتوبة في التوراة: يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدًا ومبشرًا ونذيرًا، وحرزًا للأميين، أنت عبدي ورسولي، سميتك المتوكل، ليس بفظ ولا غليظ، ولا صخاب في الأسواق، ولا يجزي بالسيئة السيئة، ولكن يعفو ويصفح، ولن أقبضه حتى تقام به الملة المعوجة بأن يقولوا: لا إله إلا الله، ويفتح بها أعين عمي وآذان صم وقلوب غلف.
مولى بني أمية أصله من البصرة.