وحدث عن مسلمة بن الصلت بسنده عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ألو شهر رمضان رحمة، ووسطه مغفرة، وآخره عتق من النار.
والد معاوية وزيد ابني سلام حدث عن أبي أمامة الباهلي أن رجلًا قال لرسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"ما الإيمان؟ قال: إذا سرّتك حسنتك وساءتك سيئتك فأنت مؤمن."
وحدث زيد بن سلام عن أبيه أو عن جده أن حذيفة بن اليمان لما أن أحتضر أتاه أناس من الأنصار، فقالوا له: يا حذيفة، لا نراك إلا مقبوضًا، فقال لهم: غب مسرور، وحبيب جاء على فاقة، لا أفلح ندم. اللهم، أني لم أشارك غادرًا في غدرته، فأعوذ بك اليوم من صاحب السوء - وفي نسخة من صباح السوء - وكان الناس يسألون رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الخير، وكنت أسأله عن الشر، فقلت له: يا رسول الله، إنا كنا في شرّ فجاءنا الله بالخير فهل بعد ذلك الخير شر؟ فقال: نعم، قلت: كيف يكون؟ قال: سيكون بعدي أئمة لا يهتدون بهديي، ولايستنون بسنتي، وسيقوم رجال قلوبهم قلوب شياطين في جثمان إنسان، قال: قلت: كيف أصنع إن أدركني ذلك؟ قال: اسمع الأمير الأعظم وإن ضرب ظهرك، وأخذ مالك.