حدث عن محمد بن مروان البيروتي بسنده إلى كعب بن محمد القرظي في قوله:"فلنحيينه حياة طيبة"، قال: القناعة.
ابن الخضر بن أحمد بن سليمان، أبو البركات السلمي المعروف بابن المقصص قال الحافظ بن عساكر: رأيته مرات ولم أسمع منه شيئًا، وسمع منه أبو محمد بن صابر، وابنه، وذكر أنه سأله عن مولده، فقال: ولدت في النصف من ربيع الأول في سنة أربع وأربعين وأربعمائة بدمشق. وكان قد صنف رسالة ذكر فيها بعض الخلفاء، وجماعة من الأئمة بسوء، فحملت إلى الرحبة، فوقف عليها فقيه من أهل الرحبة، فحملها إلى والي الرحبة، وأوقفه على ما فيها، فكتب إلى طغتكين أتابك والي دمشق، فعرفه ذلك، فقبض على ملكه، ونفاه عن دمشق.
أبو أمين الحميري عن كثير بن الحارث، عن القاسم مولى معاوية: أنه سمع علي بن أبي طالب يذكر أنه أمر فاطمة تستخدم رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقالت: يا رسول الله، أنه قد شق علي الرحى، وأرته أثرًا في يدها من أثر الرحى، فسألته أن يخدمها خادمًا، فقال:"ألا أعلمك خيرًا من ذلك - أو قال: خيرًا من الدنيا وما فيها - إذا أويت إلى فراشك فكبري أربع وثلاثين تكبيرة، وثلاثًا وثلاثين تحميدة، وثلاث وثلاثين تسبيحة، فذلك خير لك من الدنيا وما فيها". فقالعلي: ما تركتها منذ سمعتها. فقيل له: ولا ليلة صفين؟ قال: ولا ليلة صفين.