قال الحافظ: هذا حديث منكر.
وحدث عن عبد الله بن محمد بن الحسين بن جمعة بسنده إلى عبد الله بن حوالة قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول:"ستجدون أجنادًا: جندًا بالشام، وجندًا بالعراق، وجندًا باليمن"قال عبد الله: فقمت، فقلت: خر لي يا رسول الله، فقال:"عليكم بالشام، فمن أبى فليلحق بيمنه؛ فإن الله قد تكفل لي بالشام".
قال الحافظ: المشهور عندنا عبد الله بن الحسين بن محمد بن جمعة، فإن كان هذا عمه، وإلا فهو آخر.
قال الخطيب: سألت البرقاني عن لؤلؤ القيصري، فقال: كان خادمًا، حضر مجلس أصحاب الحديث، فعلقت عنه أحاديث. قلت: كيف حاله؟ قال: لا أخبره.
قال الخطيب: لم أسمع أحدًا من شيوخنا يذكره إلا بالجميل.
أبو محمد البشراوي، ويقال: البشاري أمير دمشق في أيام الحاكم.
قدم لؤلؤ البشراوي واليًا على دمشق، ولقب منتجب الدولة، يوم الأحد لسبع خلون من جمادى الآخرة سنة إحدى وأربعمائة، وعزل يوم عيد الأضحى، وولي أبو المطاع ذو القرنين بن حمدان، فكان ما أقام واليًا ستة أشهر وثلاثة أيام.