ويجيئكم قوم كأن سيوفهم ... بأكفهم تحت العجاجة نار
لا ينثنون إذا هم لاقوكم ... إلا وهام كماتكم أعشار
ويقال: المحاربي من أهل دمشق.
روي عن أبي قلابة، عن عمران بن الحصين وسمرة بن جندب: أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال:"إن أحب ما زرتم الله في مساجدكم وقبوركم البياض".
وبه.
قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"ليلبس البياض أحياؤكم، وكفنوا فيها موتاكم".
وعن رجل، قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول:"من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمهما الله على النار".
حكى عن ابن عبد السلام، قال: توفي جار لنا نصراني، فأخذت النصارى في غسله، فبينا هم في غسله إذ استوى جالسًا، وقال: علي بالمسلمين، علي بالمسلمين.
قال: وأتانا الصريخ. قال: فأتيناه، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمد عبده ورسوله.
قال: ثم توفي من ساعته. قال: فولينا غسله، والصلاة عليه، ودفناه في مقابر المسلمين.