وأوعيته في جوف جاري وجارتي ... مراغمة مني وإن رغم البعل
فقالت له امرأة: شتان ما بينك وبين ابن عبدل حيث يقول: من الطويل
وأعسر أحيانًا فتشتدّ عسرتي ... وأدرك ميسور الغنى ومعي عرضي
بئس والله جار المغيبة أنت. قال: إي والله، والتي معها أخوها وزوجها.
وقبل بيت ابن عبدل: من الطويل
وإني لأستغني فما أبطر الغنى ... وأعرض ميسوري لمن يبتغي قرضي
أبو سليمان ويقال أبو عيسى الرعيني الحمصي قيل: إنه دمشقي.
قال الحكم بن عمر: بعثني خالد بن عبد الله القسري وصاحبًا لي إلى قتادة بن دعامة الأعمى لنسأله عن ثماني عشرة مسألة من القرآن، فسألناه عن"الأرض وما طحاها"قال: طحوها: سعتها، وهذه من لغة قوم من اليمن.
قال: وسألناه عن:"اقتلوا أنفسكم فتوبوا إلى بارئكم"قال: اقتلوا أنفسكم، وتوفوا إلى بارئكم.
قال: وسألناه عن قوله:"ولا تَيْئَسوا من رُوح الله"قال: لا، ولكن"من رَوْح الله".