ابن إسحاق بن إبراهيم ابن زهر المعروف بابن أبي كامل أبو عبد الله القيسي النصري العدل الأطرابلسي قدم دمشق قديمًا، وسمع بها، ثم قدم إليها بعد ذلك.
روى عن خال أبيه أبي الحسن خيثمة بن سليمان بن حيدرة القرشي بسنده عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: من أذن سنة من نية صادقة لا يطلب عليها أجرًا حشر يوم القيامة، فأوقف على باب الجنة فقيل له: اشفع لمن شئت.
توفي سنة أربع عشرة وأربع مئة. وكان ثقة.
ابن الأزرق أبو علي الرقي القطان المالكي المعروف بالجصاص سمع بدمشق وبغيرها.
روى عن هشام بن عمار بسنده عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يخالطنا حتى يقول لأخ لي صغير: يا أبا عمير، ما فعل النغير؟.
وحدث عن موسى بن مروان الرقي بسنده إلى الحسين بن علي بن أبي طالب قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: من أدمن الاختلاف إلى المسجد أصاب أخًا مستفادًا في الله، أو علمًا مستظرفًا، أو كلمة تدل على الهدى، أو أخرى تصده عن الردى، أو رحمة منتظرة، أو يترك الذنوب حياء أو خشية.
كان الحسين القطان ثقة.