قال نعيم بن سلامة: دخلت على عمر بن عبد العزيز، فوجدته يأكل ثومًا مسلوقًا بملح وزيت.
وفي رواية: وهو يأكل ثومًا مسلوقًا، وقد صب عليه زيتًا ودقه. وكان ابن عمر يؤتى بالحسو فيه الثوم فينحي الثوم بالملعقة ويحسو الحسو.
وعن نعيم بن سلامة: أنه كان يقول في الحثو على الميت في الأولى: بسم الله، وفي الثانية: الملك، وفي الثالثة: لا شريك له.
عبيد بن عويج القرشي، وهو نعيم النحام له صحبة من سيدنا رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهو قديم الإسلام قدم دمشق قبل فتحها مع النفر الذين أرسلهم أبو بكر الصديق رضي الله عنه إلى ملك الروم، وخرج إلى الشام بعد ذلك مجاهدًا، فقتل يوم أجنادين، ويقال: اليرموك.
قال نعيم بن النحام: نودي بالصبح في يوم بارد وأنا في مرط امرأتي، فقلت: ليت المنادي قال من قعد فلا حرج عليه، فإذا منادي رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول في آخر أذانه: من قعد فلا حرج عليه.
وفي رواية: سمعت مؤذن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في ليلة باردة وأنا في لحافي، فتمنيت أن يقول: صلوا في