فهرس الكتاب

الصفحة 1020 من 10576

وفي رواية غيره: لعن آكل الربا وموكله وشاهديه وكاتبه.

توفي أحمد بن يوسف في جمادى الآخرة سنة ثلاث وسبعين ومئتين. وقيل: في رجب.

أبو نصر الشعراني العرقي الأديب حدث بأطرابلس في ربيع الأول سنة إحدى وتسعين وثلاث مئة بسنده عن أبي هريرة قال: سمعت أبا القاسم صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: عجب ربنا تبارك وتعالى من قوم يقادون إلى الجنة في السلاسل.

أبو جعفر الكاتب أصله من الكوفة. ولي ديوان الرسائل للمأمون. يقال: إنه من بني عجل، وكان له أخ يقال له القاسم بن يوسف كان شاعرًا كاتبًا، وهما وأولادهما جميعًا أهل أدب وطلب للشعر والبلاغة.

قال أحمد بن يوسف الكاتب: رآني عبد الحميد بن يحيى أكتب خطًا رديئًا، فقال لي: إن أردت أن يجود خطك فأطل جلفتك وأسمنها، وحرف قطتك وأيمنها ثم قال: من الطويل

إذا جرح الكتاب كان قسيهم ... دوايا وأقلام الدوي لهم نبلا

والجلفة: فتحة رأس القلم.

قال رجل لأحمد بن يوسف كاتب المأمون: والله ما أدري أيك أحسن: أما وليه من خلقك أم ما وليته من أخلاقك؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت