وفي السطور التالية ستجد قصة قد رويت على لسان يسوع يحكي فيها قصة رجل غني منعم بالخيرات ورجل أخر فقير معذب بالأمراض وبعد موت الإثنين يحكي لنا ما صار معهما في الحياة الأبدية ويحكي لنا كيف أن الرجل الفقير في الدنيا أصبح منعم في حضن إبراهيم والآخر ملقى في النار يستعطف من أجل قطرة ماء والسؤال هو إذا كنا في الآخرة أرواح ولسنا أجساد فلماذا يطلب الرجل الماء ؟؟ هل الأرواح تشرب الماء وتطلب منه ولو قطرة ؟؟ وبما أنه يطلب الماء من إبراهيم والرجل الآخر فمن المؤكد أنه يعلم أنهم عندهم ماء وإلا ما طلبه منهم , كما أنه من المؤكد عند وجود الماء عندهم فهم يشربونه ثم غير هذا إذا كان الرجل المعذب في النار جسد ويطلب الماء فمن الطبيعي بما أنه جسد فإنه يستحيل عليه رؤية الروح فإن كان إبراهيم ومن معه أرواح إستحال على الرجل رؤيتهم وطلب الماء منهم !! ولاحظ هنا أن الكلام كله عن الجسد وإحتياجات الجسد من راحة وماء وغيره فأين العقول التي تدرك هذا الكلام أين من يقولون أننا نعيش في الآخرة أرواح ولا نزوج ولا نتزوج ؟؟ كما أن هناك أمر آخر ملفت للنظر في هذه القصة هو قول إبراهيم للغني المعذب في النار: وفوق هذا كله بيننا وبينكم هوّة عظيمة قد أثبتت حتى ان الذين يريدون العبور من ههنا اليكم لا يقدرون ولا الذين من هناك يجتازون الينا. (SVD ما هي هذه الهوة أو هذا الفاصل بين العذاب والنعيم ؟؟ هل هناك من يجيبنا ؟؟القصة واردة في إنجيل لوقا 16عدد 19 - 30 أنقل منها كما يلي:
لوقا16عدد 19: كان انسان غني وكان يلبس الارجوان والبز وهو يتنعم كل يوم مترفها. (20) وكان مسكين اسمه لعازر الذي طرح عند بابه مضروبا بالقروح. (21) ويشتهي ان يشبع من الفتات الساقط من مائدة الغني.بل كانت الكلاب تأتي وتلحس قروحه. (22) فمات المسكين وحملته الملائكة الى حضن ابراهيم.ومات الغني ايضا ودفن. (23) فرفع عينيه في الهاوية وهو في العذاب ورأى ابراهيم من بعيد ولعازر في حضنه. (SVD) ( الصراط )