وصاحب الرؤية يوحنا يقول في رؤياه أن هناك من سيعذب بنار وكبريت أمام الملائكة والقديسين وأمام الخروف ولا أدري إن كان هناك خروف فلابد من وجود نعاج مع الخروف , ولكن هناك عذاب بنار وكبريت ولم يقل يوحنا انهم يعذبون بالروح ولكنه قال أن دخان عذابهم إلى الأبد , ثم يمضي المعذبون إلى الخلود في العذاب والمنعمون إلى الخلود في النعيم وهذا كله بالجسد ولم يأتي بسيرة الروح أبدًا , ولكن لم يفسر لنا يوحنا صاحب الرؤية ما هي المتعة العائدة على الملائكة وعلى القديسين وعلى الخروف من رؤيتهم للناس وهم يعذبون بالنار والكبريت ؟ إقرأ كلام صاحب الرؤية الإصحاح 14عدد 10-11 ومعه كلام متى 25عدد 46 أنقله كما يلي:رؤيا14عدد 10: هو ايضا سيشرب من خمر غضب الله المصبوب صرفا في كاس غضبه ويعذب بنار وكبريت امام الملائكة القديسين وامام الخروف. (11) يصعد دخان عذابهم الى ابد الآبدين ولا تكون راحة نهارًا وليلًا للذين يسجدون للوحش ولصورته ولكل من يقبل سمة اسمه. (SVD)
متى25عدد 46:يمضي هؤلاء الى عذاب ابدي والابرار الى حياة ابدية (SVD)