فهرس الكتاب

الصفحة 944 من 3529

وورد في أعمال الرسل الإصحاح الحادي عشر أيضًا قولًا فيه أن بطرس كان يحكي الرؤيا والمنام الذي رآه عن ملائة كبيرة رأى فيها كل الحيوانات والزحافات والدبابات على حد قوله وكلمتي الزحافات والدبابات يقصد بهما بالطبع الزواحف والدواب ولكن بسبب اللغة الركيكة التي يستخدمها كاتب الإنجيل ومستواه فقد كتبها زحافات ولكن الغرض من هذه القصة التي تحلل كل الأكل حتى لحم الخنزير وهو تراجع عن أمر الرب السابق بتحريم الخنزير بعدها صار حلالًا بسبب رؤية بطرس والزحافات في الملائة التي نزلت من السماء بالطبع ليس هذا هو الغرض من طرح هذا النص هنا ولكن في نهاية القصة يبدوا أن بطرس كان ما زال يحلم فقد قال في الفقرة الحادية عشر أن هناك ثلاثة رجال كانوا ينتظروه عند البيت جاءوا إليه من قيصرية وفي الفقرة التي تليها مباشرة وقع في خطأ حين قال وذهب معي هؤلاء الإخوة الستة فهل هم ثلاثة أم ستة ؟ جاء في أعمال الرسل 11عدد 11-12 هكذا:أعمال11عدد 11:واذا ثلاثة رجال قد وقفوا للوقت عند البيت الذي كنت فيه مرسلين اليّ من قيصرية. (12) فقال لي الروح ان اذهب معهم غير مرتاب في شيء.وذهب معي ايضا هؤلاء الاخوة الستة.فدخلنا بيت الرجل. (SVD)

هذا ما حكاه في أعمال الرسل عن بطرس وحكايته مع الناس والثلاثة الذين وقفوا عند البيت وحينما ذهب ذهب مع ستة !!! كيف حدث هذا ؟ كيف ينتظره ثلاثة ثم حينما يذهب يذهب مع ستة ؟ هل تقول ربما كان هناك ثلاثة آخرين ؟ حسنًا , من هم الثلاثة الآخرين ومن أين جائوا ؟

ومنافق ... لأنه كان ينافق الحكام

يقول بولس:"لتخضع كل نفس للسلاطين الفائقة. لانه ليس سلطان الا من الله والسلاطين الكائنة هي مرتبة من الله. حتى ان من يقاوم السلطان يقاوم ترتيب الله والمقاومون سيأخذون لانفسهم دينونة. فان الحكام ليسوا خوفا للاعمال الصالحة بل للشريرة. أفتريد ان لا تخاف السلطان. افعل الصلاح فيكون لك مدح منه. لانه خادم الله للصلاح. ولكن ان فعلت الشر فخف. لانه لا يحمل السيف عبثا اذ هو خادم الله منتقم للغضب من الذي يفعل الشر. لذلك يلزم ان يخضع له ليس بسبب الغضب فقط بل ايضا بسبب الضمير."رومية 13: 1 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت