وهذا ليس الافتراء الوحيد على داوود فهناك الكثير من أمثال ذلك الكثير ولولا إلتزامنا بذكر أمثلة وعدم الحصر لأنه حقيقة أمثال إفتراءات بولس على العهد القديم كثيرة جدًا وحقيقة أنا مللت من كثرة كذب هذا الرجل وليس أمامي سوى إختياران إما أن يكون هذا الرجل من اكذب خلق الله أو أن ما قاله كان موجودًا في العهد القديم ولكنه من كثرة التحريف فُقِدت هذه النصوص لو راجعت الكورنثوس الاولى الاصحاح التاسع الفقرة التاسعة والاصحاح الرابع عشر الفقرة الواحدة والعشرين لوجدت بولس يحكي أنه مكتوب في شريعة موسى لاتكم ثورا دارسًا ولو بحثت في الكتاب كله لما وجدت هذه الفقرة التي يحكي عنها بولس فمن اين أتى الرجل بهذا الكلام ؟؟ في الكرونثوس الأولى 9عدد 9 والإصحاح 14عدد 21
1كورنثوس9عدد 9: فانه مكتوب في ناموس موسى لا تكم ثورا دارسا.ألعل الله تهمه الثيران. (SVD)
1كورنثوس14عدد 21: مكتوب في الناموس اني بذوي ألسنة اخرى وبشفاه اخرى سأكلم هذا الشعب ولا هكذا يسمعون لي يقول الرب. (SVD)
إما أنه إختلقه , وإما أنه كان موجودًا فعلا وحذف , وفي كلا الحالتين فإما أن الكتاب محرف وكله لا يعتمد عليه بما فيه كلام بولس وإما أن بولس كذاب وكلامه أيضًا لا يعتمد عليه لأنه كما رأيتم النصوص السابقة والتاليه تشهد بكذبه.