ولا ينسى بولس أن يسجل هنا أيضًا بعض تحياته، فيقول في فيلبي 4عدد 21 - 22:"سلموا على كل قديس في المسيح يسوع. يسلم عليكم الإخوة الذين معي، يسلم عليكم جميع القديسين، ولا سيما الذين من بيت قيصر.. كتبت إلى أهل فيلبي من رومية على يد ابفرودتس"
ومثل هذا كثير، في 1كورنثوس 16عدد 20 و فيلمون 1عدد 21 - 24 فهل هذه العبارات من إلهام الله ووحيه؟!
كاتب الرسالة هو:
تيطس 1عدد1: بولس عبد الله ورسول يسوع المسيح لأجل إيمان مختاري الله ومعرفة الحق الذي هو حسب التقوى (SVD)
ليس الغرض من هذه الفقرات إثبات أن الكتاب محرف ولكن الغرض منها هو بيان الكلمات والمواضيع التي تناولها البشر عبر مئات السنين علي أنها كلمات الله موحى بها وأنها الطريق الذي يوصِلك إلي الله ومنها تعرف شريعته وإرادته , بينما الواقع أنها ليست لها أدنى صلة لا بالوحي ولا بالله ولا بالأنبياء إنها مجرد رسائل وجدها النصارى وإعتبروها وحيًا من الله ! أين الوحي في ذلك ؟.
لذلك تجد التناقضات والاختلافات والأخطاء العلمية القادحة بل والألفاظ الجنسية الفاضحة التي لا يمكن أن تكون موحاه من الله , ومما يؤكد يقينا أن النصوص الواردة في هذا الكتاب هي ليست أساسًا وحيًا إلاهيًا وليست بأمر من الرب أبدًا , وصدق الله إذ يقول
(أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا(82) . النساء
عبارات لا يمكن أن تكون وحيًا
لو تتبعنا الأناجيل لما وجدنا ما يشعر بأن أيًا منها صادر من ملهم يكتب وحيًا ، فمثلًا يقول لوقا في لوقا 3عدد 23:"ولما ابتدأ يسوع كان له نحو ثلاثين سنة ، وهو - على ما كان يظن - ابن يوسف .."فلفظه"نحو""يظن"لا تصدر عن ملهم جازم بما يقول، وقد أزعجت هاتان العبارتان علماء الكنيسة ، فحذفوهما من طبعة الكتاب المقدس المنقحة.
ومثله في خاتمة يوحنا20عدد 30 - 31 يقول:"وأما هذه فقد كتبت لتؤمنوا أن يسوع هو المسيح ابن الله ، وقد كتبه بطلب من أساقفة آسيا لا الروح القدس، وهو لا يقول بأن الله ألهمه ذلك.بالظبط كما كتب لوقا أنجيله إلى العزيز ثاوفيلوس ."