ومن ضمن الأمور المضحكة في هذا الكتاب أن الكتاب يحكى لنا رسائل شخصية بين من كتبوه ثم ينسبها البشر أصحاب مجمع نيقية 325 وعلى يد قسطنطين إلى أنها كلام الله أو وحي من الله . قد يقول القائل ربما هي رسائل إلهية أو فيها من الحكمة النافذة ما هو عِظَة للبشر وترغيبا وترهيبا لهم. ولكن صدقوني الكتاب اعتبر في فترة من الزمان أن رسالة شخص لشخص يقول له عندما يأتيك فلان أرسله لي وأرسل لي معه ردائي والكتب والرقوق اعتبر الكتاب أن هذه الكلمات والرسائل هي وحيًا إلاهيًا !! أي حكمة إلهية في ذلك ؟؟ اقرأ هذه الفقرات وأحكم بنفسك ، ففي رسائل بولس خصوصًا والأناجيل عمومًا عشرات المواضع التي تشهد لهذه الرسائل بأنها شخصية لا علاقة للوحي بها ، ومن ذلك ما قاله يوحنا 2 عدد 13:"يسلم عليك أولاد أختك"
ويرسل يوحنا المزيد من السلامات لأحبابه في يوحنا 3 أعداد 1-14 ."غايس الحبيب الذي أحبه بالحق. أيها الحبيب في كل شيء أروم أن تكون ناجحًا وصحيحًا ... سلام لك ، يسلم عليك الأحباء ، سلم على الأحباء بأسمائهم"
أما فيما يخص رسائل بولس والذى لم يدر بخلده عند كتابة تلك الرسائل - أو على الأصح عند إملائها - أنه يسطر ألفاظًا ستبقى ذخرًا ثمينًا تعتز به الأجيال القادمة ، ويا للعجب ، بولس لا يعلم بقدسية كلماته بينما النصارى عنه يناضلون.
ونقرأ في رسالة تيموثاوس الثانية 4 عدد 9-22 أكتفي بنقل من الفقرات كما يلي:
2تيموثاوس 4عدد10 بادر أن تجيء إلي سريعا (10) لان ديماس قد تركني إذ أحب العالم الحاضر وذهب إلى تسالونيكي وكريسكيس إلى غلاطية وتيطس إلى دلماطية (11) لوقا وحده معي.خذ مرقس واحضره معك لأنه نافع لي للخدمة. (12) أما تيخيكس فقد أرسلته إلى افسس. (SVD)
2تيموثاوس 4 عدد13: الرداء الذي تركته في ترواس عند كاربس احضره متى جئت والكتب أيضا ولا سيما الرقوق. (SVD)
2تيموثاوس 4 عدد14: اسكندر النحّاس اظهر لي شرورا كثيرة.ليجازه الرب حسب أعماله. (SVD)
2تيموثاوس 4 عدد19: سلم على فرسكا واكيلا وبيت انيسيفورس. (20) اراستس بقي في كورنثوس.وأما ترو فيمس فتركته في ميليتس مريضا. (SVD)
2تيموثاوس 4 عدد21: بادر أن تجيء قبل الشتاء.يسلم عليك افبولس وبوديس ولينس وكلافدية والأخوة جميعا. (22) الرب يسوع المسيح مع روحك.النعمة معكم.آمين (SVD)